الصحراء الغربية: المدافع عن حقوق الإنسان، يحيى محمد الحافظ إعزى، في وضعٍ حرِج

المدافع عن حقوق الإنسان، يحيى محمد الحافظ إعزى


أُرسل في الثاني من حزيران 2009

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن استئنافِ يحيى محمد الحافظ إعزى إضرابه عن الطعام، و عن نقله إلى المستشفى في حالةٍ حرجة.

معلومات إضافية

يوم الحادي و العشرين من أيار 2009، في اليوم الذي أعقب منحَ يحيى محمد الحافظ إعزى وعداً بإطلاقه من الحجز الانفرادي و تحسين المعاملة التي يلقاها، تلقَّت إدارة السجن تعليماتٍ بعدم الوفاء بهذه الوعود. و وُضع يحيى محمد الحافظ إعزى مجدداً رهن الحجز الانفرادي، و حُرم من حقوقه جميعاً، بما في ذلك تلقي الزيارات من عائلته. و عندما جاء والده، و هو شيخٌ ضرير يبلغ من العمر اثنين و ثمانين عاماً، و والدته البالغة من العمر سبعين عاماً، قام مدير السجن بإهانتهما، بل هدد بصدمهما بمركبته.
و استأنف يحيى محمد الحافظ إعزى إضرابه عن الطعام فور إعادته إلى الاحتجاز الانفرادي، و ألمَّ مزيدٌ من التدهور السريع بحالته الصحية. يوم السادس و العشرين من أيار 2009، في الساعة الثانية ظهراً، نُقل يحيى محمد الحافظ إعزى إلى مستشفى الحسن الثاني بأغادير. و نُقل لاحقاً إلى وحدة العناية المركزة بالمستشفى ذاته، و هو حالياً في وضعٍ حرج. و المدافع عن حقوق الإنسان مُقيَّدٌ إلى سريره، يحرسه ستة من عناصر الشرطة. و سُمح لوالدته و لزوجته بزيارته لفترةٍ قصيرة، لكنَّ جميع المطالبات الأخرى بزيارته قد رُدَّت.
و علمت الخط الأمامي أنَّ محكمة استئناف أغادير بالمغرب قد أجَّلت يوم السابع و العشرين من أيار 2009 محاكمةَ المدافع عن حقوق الإنسان إلى الرابع و العشرين من حزيران 2009. و قال محامو الدفاع إنَّ تقديم يحيى إلى المحاكمة ليس أمراً ممكناً بالنظر إلى حالته الصحية السيئة، نتيجةً للإضراب المتواصل عن الطعام. و طالب المحامون المحكمةَ بإخضاع يحيى محمد الحافظ إعزى إلى المعاينة الطبية، و بالتحقيق في ادعاءات تعرُّضه إلى التعذيب قبل نقله إلى سجن آيت ملول في الرابع من نيسان 2009، عندما بدأ إضرابَه عن الطعام. و لم تستجب المحكمة إلى هذه المطالب.
لا يزال يحيى محمد الحافظ إعزى قيد الحجز الانفرادي، و هو مجرَّدٌ من حقِّه في تلقي الزيارات من عائلته أو محاميه أو ممثلي منظمات حقوق الإنسان. يمكنكم الاطلاع على المناشدة العاجلة التي وجَّهتها الخط الأمامي بشأن هذه القضية