الصحراء الغربية: إيقاعُ التعذيب بالمدافع عن حقوق الإنسان، يحيى محمد الحافظ إعزى، و احتجازه انفرادياً

المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان يحيى محمد الحافظ إعزى


أُرسل في العشرين من أيار 2009

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن إيقاعِ التعذيب بالمدافع عن حقوق الإنسان، يحيى محمد الحافظ إعزى، و احتجازه في الحبس الانفرادي. و يحيى محمد الحافظ إعزى، الموقوف حالياً في سجن آيت ملول، عضوٌ في فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطانطان، و عضو في جمعية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.

معلومات إضافية

يوم الثالث من نيسان 2009، تعرَّض يحيى محمد الحافظ إعزى مع تسعةِ سجناء صحراويين آخرين إلى التعذيب في سجن إنزيغان. و نُقلوا لاحقاً إلى سجن آيت ملول، حيث وُضع يحيى محمد الحافظ اعزة رهن الحبس الانفرادي، دون تزويده بالبطانيات و الملابس و محلول الماء و السكر الضروري لحالته، لمَّا كان مُضرباً عن الطعام.
يعاني يحيى محمد الحافظ إعزى من الروماتيزم، و الربو، و فقر الدم، و أمراضٍ أخرى، تسببت في بقائه ثلاثة أشهرٍ في المستشفى أثناء احتجازه في سجن إنزيغان. و في اليوم التالي، الرابع من نيسان 2009، مُنع والدُه و زوجتُه من الدخول إلى السجن، و طُلب إليهما استصدارُ تصريحٍ من مديرية السجن في الرباط، التي تبعد سبعمائة كيلومتر عن سجن آيت ملول.
اعتُقل يحيى محمد الحافظ إعزى في التاسع و العشرين من شباط 2008، بينما كان يعمل في دُكَّانه بطانطان، جنوب المغرب. و يُعتقد أن الاعتقال كان يتصلُ بالتظاهرات السلمية المؤيدة للاستقلال التي جرت قبل يومين من ذلك في طانطان. و في أيلول 2008، صدر بحقه حكمٌ بالسجن لخمسة عشر عاماً، بعد محاكمةٍ غير عادلة. و سبق أن تعرَّض يحيى محمد الحافظ إعزى للمضايقات، فقد اعتُقل في عاميّ 2004 و 2006، من قبل الاستخبارات العسكرية المغربية، و اختُطف في عام 2005 من قبل الاستخبارات العسكرية المغربية، و احتُجز لمدة أسبوعين تعرَّض خلالَهما إلى التعذيب.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن تواصُلَ احتجاز يحيى محمد الحافظ إعزىو ما لاقاهُ من التعذيب إنما هو نتيجةٌ لعمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان. و تعرب الخط الأمامي عن قلقها البالغ حيال سلامة يحيى محمد الحافظ إعزى الجسدية و العقلية.
يُذكر أنَّ الخط الأمامي أصدرت مناشدةً عاجلة بشأن الاعتقال التعسفي ليحيى محمد الحافظ إعزى يوم الرابع من آذار 2009.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.