الصحراء الغربية: احتجاز المدافع عن حقوق الإنسان السيد يحيى محمد الحافظ إعزى انفرادياً و تعرُّضُه إلى التعذيب
أُرسل في الثالث و العشرين من نيسان 2009
مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن احتجاز المدافع عن حقوق الإنسان السيد يحيى محمد الحافظ إعزى انفرادياً في سجن آيت ملول، و تعرُّضُه إلى التعذيب. و يحيى محمد الحافظ إعزى عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع طانطان، و عضو تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.
معلومات إضافية
سبق لمؤسسة الخط الأمامي أن أصدرت مناشدةً عاجلةً بشأن الاعتقال التعسفي ليحيى محمد الحافظ إعزى، يوم الرابع من آذار 2008.في الثالث من نيسان 2009، تعرَّض يحيى محمد الحافظ إعزى و تسعةُ سجناء صحراويين آخرين إلى التعذيب في سجن إنزكـان. و نُقلوا في وقتٍ لاحق إلى سجن آيت ملول، حيثُ وُضع يحيى محمد الحافظ اعزة رهنَ الاحتجاز الانفرادي دون تـزويده بالأغطية و الملابس الملائمة، و لا بمحلول الماء و السكر الضروري له بما أنَّه ينفِّذُ إضراباً عن الطعام. و يعاني يحيى محمد الحافظ إعزى من الروماتيزم، و الربو، و فقر الدم، و أمراضاًأخرى، تسببت في بقائه ثلاثة أشهرٍ في المستشفى أثناء احتجازه في سجن إنزكـان. و في اليوم التالي، الرابع من نيسان 2009، مُنع والدُه و زوجتُه من الدخول إلى السجن، و طُلب إليهما استصدارُ تصريحٍ من مديرية السجن في الرباط، التي تبعد سبعمائة كيلومتر عن سجن آيت ملول.
اعتُقل يحيى محمد الحافظ إعزى في التاسع و العشرين من شباط 2008، بينما كان يعمل في متجره بطانطان، جنوب المغرب. و يُعتقد أن الاعتقال كان يتصلُ بالتظاهرات السلمية المؤيدة للاستقلال التي جرت قبل يومين من ذلك في طانطان. و في أيلول 2008، صدر بحقه حكمٌ بالسجن لخمسة عشر عاماً، بعد محاكمةٍ غير عادلة. و سبق أن تعرَّض يحيى محمد الحافظ إعزى للمضايقات، فقد اعتُقل في عاميّ 2004 و 2006، من قبل الاستخبارات العسكرية المغربية، و اختُطف في عام 2005 من قبل الاستخبارات العسكرية المغربية، و احتُجز لمدة أسبوعين تعرَّض خلالَهما إلى التعذيب.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن تواصُلَ احتجاز يحيى محمد الحافظ إعزى و ما لاقاهُ من التعذيب إنما هو نتيجةٌ لعمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان. و تعرب الخط الأمامي عن قلقها البالغ حيال سلامة يحيى محمد الحافظ إعزى الجسدية و العقلية.
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.