إيران: استهداف المدافعات عن حقوق الإنسان، و وضع علية إغدام دوست و نفيسة آزاد قيد الاحتجاز


أُرسل في الثالث من شباط 2009

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ بعد تلقيها تقارير عن وضع علية إغدام دوست قيد الاحتجاز لتنفيذ الحُكم بالسجن الذي صدر بحقها، و الذي تمَّ تخفيفُه بعد استئنافٍ تقدَّمت به. و قد لاقت نفيسة آزاد المثل، و لا زال التحقيق جارياً في الاعتراض الذي تقدَّمت به على مذكَّرة الاعتقال المؤقتة الصادرة بحقها.

بيان حملة المساواة

نُقلت علية إغدام دوست، التي صدر بحقِّها حُكمٌ بالسجن لثلاث سنوات نتيجة مشاركتها في تظاهرة سلمية نُظِّمت في ميدان هفتم تير بطهران، في الثاني عشر من حزيران 2006؛ تحت الحراسة إلى مكتب تنفيذ الأحكام القضائية التابع للمحاكم الثورية. و علية إغدام دوست مدافعةٌ عن حقوق الإنسان، اعتُقلت أثناء تظاهرة احتجاجٍ على القوانين التي تُميِّزُ ضد النساء، نُظِّمت في ميدان هفتم تير بطهران، في الثاني عشر من حزيران 2006، و أمضت أسبوعاً في السجن. و أصدر الفرع الأمني الخامس عشر للمحاكم الثورية بحقها حُكما بالسجن لثلاث سنوات و أربعة شهور و عشرين جلدة.
و بعد استئناف الحكم، احتفظت المحكمة بحكم السجن لثلاث سنوات، مُخفِّضةً بذلك عقوبتها أربعة أشهر، و معفيةً إيَّاها من الجلدات العشرين. معلومات إضافية حول قضية علية إغدام دوست.
يوم الحادي و الثلاثين من كانون الثاني 2009، أعلن مسؤولون أنَّهم سيقومون بجلب نفيسة آزاد إلى المحكمة الثورية لمتابعة النظر في الاعتراض الذي تقدَّمت به على مذكَّرة الاعتقال المؤقتة الصادرة بحقها. و أعلم مسؤولون في مركز الشرطة الأمنية بدربند زوجها، فاهيد مالكي، بأنَّ التحقيقات في قضية نفيسة آزاد لا تزال مستمرة، و أن لا بدَّ من بقائها في السجن.
نفيسة آزاد مدافعةٌ عن حقوق الإنسان و عضوٌ في الحملة، اعتُقلت في الجبال الواقعة شمال طهران يوم الجمعة، الثلاثين من كانون الثاني 2009، مع مدافعتين أُخريتين عن حقوق الإنسان، بينما كُنَّ يقُمن بجمع التواقيع دعماً لالتماس الحملة. معلومات إضافية حول قضية نفيسة آزاد.