اليمن: إطلاق سراح مدافع عن حقوق الإنسان بينما لا يزال آخرون رهن التوقيف

تطورات القضية

ترحِّبُ مؤسسة الخط الأمامي بإطلاق المدافع عن حقوق الإنسان خالد عبد الوهاب الشريف من سجنه يوم الجمعة التاسع عشر من كانون الاول. و كان قد أوقف منذ الخامس من تموز 2008 في سجن الأمن السياسي بصنعاء، حيث حُرم من الحصول على الاستشارة القانونية و من تلقي الزيارات المنتظمة، و لم تُوجَّه له أي اتهاماتٍ رسمية. و على الرغم من الإفراج عنه، فإن الخط الأمامي لا تزال قلقةً من جرَّاء استمرار توقيف مدافعين عن حقوق الإنسان دون توجيه اتهاماتٍ إليهما، و هما ياسر عبد الوهاب الوزير، و معين إبراهيم المتوكل.

معلومات إضافية

يوم الأول من تموز 2008، اعتُقل علي يحيى العماد و وُضع رهن التوقيف الانفرادي في سجن الأمن السياسي بصنعاء. و وفقاً لتقارير، فإن عائلة علي يحيى العماد لم تُعلم بمحل تواجده، و اعتقدت أنه "اختفى" إلى حين الإفراج عنه يوم الثاني من كانون الأول 2008. و أثناء توقيفه، تعرَّض إلى التعذيب و إساءة المعاملة. يوم السابع و العشرين من أيار 2008، تم توقيف معين إبراهيم المتوكل، و أُوقف ياسر عبد الوهاب الوزير في الأول من تموز 2008، و أما خالد عبد الوهاب الشريف فأوقف في الخامس من تموز 2008. و هم موقوفون حالياً في سجن الأمن السياسي بصنعاء، حيث يُخشى من إمكانية تعرُّضهم إلى التعذيب و إساءة المعاملة. و قد حُرموا من الحصول على الاستشارة القانونية و من تلقي الزيارات المنتظمة، و لم تُوجَّه إليهم أي اتهاماتٍ رسمية. و أُوقف ثلاثتهم لستة أسابيع على الأقل قبل أن تقوم السلطات بإعلام عائلاتهم بمحل تواجدهم.
يوم الثاني عشر من أيلول 2008، أمر الرئيس اليمني، العقيد علي عبد الله صالح بإطلاق سراح جميع السجناء الذين يتصل توقيفهم بأحداث صعدة، ممن لم تتم إدانتهم. غير أنه يُعتقد أن تسعة و ستين شخصاً على الأقل، ممن زُعم أن لهم علاقة بالأحداث المذكورة، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان الذين سبقت الإشارة إليهم؛ لا يزالون موقوفين دون أن توجَّه إليهم اتهامات.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن خالد عبد الوهاب الشريف، و ياسر عبد الوهاب الوزير، و معين إبراهيم المتوكل، و علي يحيى العماد قد استُهدفوا نتيجةً لنشاطاتهم المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملهم المتعلق بإصلاح القضاء و حقوق السجناء. و تعرب الخط الأمامي على نحوٍ مخصوص عن قلقها حيال النـزوع إلى استخدام التوقيف الانفرادي في اليمن، و هي ممارسةٌ تنتهك المعايير الدولية، و كثيراً ما ترتبط بإيقاع التعذيب و إساءة المعاملة بالسجناء.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.