إيران: إطلاق سراح إيشا مؤمِني، عضو حملة المليون توقيع، بكفالة

تطورات القضية


أُطلق سراح إيشا مؤمِني، الطالبة الإيرانية الأمريكية التي عادت إلى إيران لإتمام أُطروحتها التي تشتمل على فيلم وثائقي عن أوضاع النساء في إيران، و التي اعتُقلت يوم الخامس عشر من تشرين الأول 2008؛ بكفالةٍ قدرُها مائةٌ و ثمانيةٌ و تسعونَ ألف دولار أمريكي، من سجن إفين. و وفقاً لرضا مؤمِني، والد إيشا، فلا يُسمح لابنته بمغادرة إيران، و عليها المثول أمام محكمةٍ سياسية للنظر في الاتهامات الموجَّهة إليها بـ "الإتيان بأفعالٍ تهدد الأمن الوطني، و إذاعة البروباغاندا المناهضة للحكومة". و قد تُفضي هذه الاتهامات، إذا ما أُدينت بها، إلى عقوبةٍ بالسجن مدى الحياة.

معلومات إضافية

اعتُقلت إيشا مؤمِني، الناشطة في مجال حقوق النساء و عضو حملة المليون توقيع من كاليفورنيا، يوم الأربعاء، الخامس عشر من تشرين الأول 2008، بينما كانت تقوم بزيارة إلى طهران. و قد اعتُقلت مؤمِني، و هي مُصوِّرةٌ و طالبة دراسات عليا على نحوٍ غير مألوف و غير قانوني في طريق مُدرِّس السريع، بعد أن أجبرها أفراد عرَّفوا أنفسهم على أنهم عناصر متخفية في شرطة السير على إيقاف مركبتها، بذريعة أنها ارتكبت مخالفةً بتجاوزها مركبةً أخرى أثناء القيادة. و اعتُقلت إيشا و أُخذت إلى القسم 209 بسجن إفين، الذي تديره الاستخبارات و وزارة الأمن.
قبل نقل مؤمِني إلى إفين، قام مسؤولون في مصلحة الأمن بتفتيش منـزلها و مصادرة عدد من ممتلكاتها، بما في ذلك حاسوبها و أفلامٌ كانت جزءاً من مشروع تخرجها. و كان بحوزةعناصر الأمن مذكرة اعتقال و إذنٌ من المحكمة يخولهم تفتيش منـزلها و مصادرة متعلقاتها.
و بينما أصرَّ أصدقاء إيشا و زملاؤها على إعلان نبأ اعتقالها على الفور، اُجِّل نشر الخبر بناءً على طلب عائلتها. و كانت مصلحة الأمن قد قطعت لعائلة إيشا وعداً بأن يتم إطلاق سراحها سريعاً إذا ظل خبر اعتقالها طي الكتمان.
و ذهب والدا إيشا إلى المحكمة الثورية هذا اليوم، بعد مُضي خمسة أيامٍ على اعتقالها، لمتابعة قضية ابنتهما. و أخبر مسؤولون في المحكمة عائلة مؤمِني بأن عليهم ألا يجيئوا إلى المحكمة مرةً أخرى, و أن سيُجاب على تساؤلاتهم عند انتهاء التحقيق في قضية إيشا.
و إيشا مؤمِني طالبة دراسات عليا في كلية الاتصالات و الإعلام و الفنون في جامعة الدولة بكاليفورنيا، نورث ريدج. و عادت إيشا إلى إيران قبل شهرين لزيارة عائلتها و للعمل على مشروع تخرجها لنيل شهادة الماجستير، التي تركِّز على الحركة النسائية الإيرانية. و لهذه الغاية، فقد أجرت مقابلات مصوَّرة مع أعضاء في حملة المليون توقيع في طهران.