المدافعون الروس عن حقوق الإنسان يواجهون مضايقات مستمرة

أوكسانا تشيليشيفا

في 22 آذار 2007، وصلت عناصر من قوات الشرطة إلى مكتب مؤسسة نيجني نوفغورد لدعم التسامح في نيجني نوفغورد، روسيا، و يشتبه في أنهم كانوا ينوون توقيف اثنين من قادتها، ستانيسلاف ديميتريفسكي، و أوكسانا تشيليشيفا.
نجح المدافعان عن حقوق الإنسان في إحباط مخططات الشرطة بقيامهم فوراً بالاتصال بمنظمات حقوق الإنسان الدولية و الدبلوماسيين الغربيين في موسكو. و هذا الهجوم على المكتب هو الأخير في سلسلة من تحركات الشرطة ضد قادة منظمات حقوق الإنسان في الأيام الأخيرة. و كان كل من ستانيسلاف ديميتريفسكي، و أوكسانا تشيليشيفا قد خضعا لرقابة شديدة من قبل الشرطة، و قام زائرون غير مدعوون بتقديم أنفسهم في أماكن إقامة المدافعَين.
في 23 كانون الثاني، رفضت المحكمة الاتحادية العليا لروسيا استئنافاً لحكم أصدرته محكمة أدنى بإغلاق جمعية الصداقة الروسية الشيشانية. و كانت الجمعية التي تتخذ من نيجني نوفغورد مقراً لها واحدة من بضعة منظمات في روسيا ممن ظلت تبلغ عن أوضاع حقوق الإنسان في الشيشان و شمال القوقاز. قامت جمعية الصداقة الروسية الشيشانية منذئذ بإعادة تشكيلها في ثلاث منظمات جديدة، و نقلت كيانها القانوني إلى فنلندا. و كانت جمعية الصداقة الروسية الشيشانية في أوروبا قد تسجلت على أن أعضاء مجلس إدارتها هم ستانيسلاف ديميتريفسكي، أوكسانا تشيليشيفا، و تاتيانا بانينا. تأسست مؤسسة نيجني نوفغورد لدعم التسامح في نيجني نوفغورد، و تم تسجيل جمعية إقليمية أخرى للتسامح في الشيشان في آذار 2007.
سيقوم كل من ستانيسلاف ديميتريفسكي و أوكسانا تشيليشيفا بالاستئناف إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، كون الأمر متعلقاً بانتهاكات واضحة للمواد 10 و 11 من العهد الأوروبي. إن التصعيد في التوتر في نيجني نوفغورد، ثالث أكبر مدينة في روسيا، يسبق مسيرة الاحتجاج المقررة في 24 آذار. إن ”مسيرة المعارضة“ المخطط لها، و التي تتابع حدثاً مماثلاً جرى في سانت بطرسبرغ في 3 آذار، تجمع ائتلافاً واسعاً من الأحزاب السياسية المعارضة، و منظمات المجتمع المدني الناقدة لسياسات حكومة الرئيس فلاديمير بوتين.