بيلاروسيا: تفتيش مسكن جانا بوبوفا و توقيف تعسفي للمدافعَين عن حقوق الإنسان فايكسلاف أندرييف و أولغا كاراتش

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تفتيش مسكن جانا بوبوفا و توقيف تعسفي للمدافعَين عن حقوق الإنسان فايكسلاف أندرييف و أولغا كاراتش. تشغل جانا بوبوفا منصب المدير التنفيذي لدار نشر فيتِبسك كوريير، التي تصدر عنها صحيفة الفيتِبسك كوريير. وأمَّا فايكسلاف أندرييف و أولغا كاراتش، فهما مدافعان عن حقوق الإنسان منخرطان في حملةٍ لتعزيز حقوق الإنسان عنوانها "بيتنا". و أولغا كاراتش أيضاً قائدة الحملة، و رئيسة منظمة حقوق النساء "مركز أدليغا".

معلومات إضافية

أُرسل في الثامن و العشرين من تموز 2008
في الثالث و العشرين من تموز 2008، في حوالي الساعة السابعة و الخمسين دقيقة صباحاً، وصل ضباط يرتدون الملابس المدنية، تابعون لدائرة فيتبِسك الإقليمية للجريمة المنظمة، إلى مسكن جانا بوبوفا، و قاموا بتفتيشه. و أثناء التفتيش الذي استمرَّ ساعتين، قام عملاء الجهاز الأمني بمصادرة أحد عشر قرصاً مرناً، و سبعة أقراصٍ مدمجة، و أدوات تخزين معلومات أخرى، بل حاولوا أيضاً أن يأخذوا جهاز الحاسوب العائد إليها معهم. و ذُكر أن الضباط برَّروا مصادرتهم هذه المتعلِّقات باحتمال تضمُّنها معلومات تتعلَّق بكيفية صنع القنابل.
و صرَّح الضباط التابعون لدائرة فيتبِسك الإقليمية للجريمة المنظمة بأنَّ التفتيش يتصل بحادثة تفجير وقعت في مِنسك يوم الرابع من تموز 2008، على الرغم من أن التقارير تشير إلى أنَّه قد يكون نتيجةً مباشرةً لرسالة وجَّهتها جانا بوبوفا إلى رئيس شرطة فيتبِسك بخصوص قيام السلطات بمصادرة أعداد صحيفة الفيتِبسك كوريير يوم الرابع و العشرين من نيسان 2008.
عقب التفتيش، أُحضرت جانا بوبوفا إلى مكتب دائرة فيتبِسك الإقليمية للجريمة المنظمة للاستجواب. و عندما تبعها كلٌ من فايكسلاف أندرييف و أولغا كاراتش في سيارة مستأجرة، قام ضباط شرطة بسد طريق المركبة، و سحبوا فايكسلاف أندرييف منها. و جُلب كلا المدافعَين عن حقوق الإنسان إلى مركز الشرطة التابع لدائرة جِليزنودوروجني، حيث حاول الضباط أخذ بصماتهما و صورهما، بدعوى إدراج هذه المعلومات في قاعدة بيانات مدنية. و أُطلق سراح ثلاثتهم بعد بضع ساعات.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الإجراءات المتمثلة في تفتيش مسكن جانا بوبوفا و التوقيف التعسفي لفايكسلاف أندرييف و أولغا كاراتش إنما هي نتيجةٌ مباشرة لنشاطاتهم السلمية و المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان. و بالنظر إلى هذه التقارير، فإنَّ الخط الأمامي تعرب عن قلقها حيال السلامة الجسدية و العقلية للمذكورين، و كذلك سلامة سائر أعضاء حملة "بيتنا" لحقوق الإنسان.