إيران: المدافعة عن حقوق الإنسان نَسرين سوتودِه تنهي إضرابها عن الطعام بعد أن سمحت إدارة السجن بتلقيها الزيارة من عائلتها

أُرسل في التاسع و العشرين من تشرين الأول/ أكتوبر 2010

يوم الثالث و العشرين من تشرين الأول/ أكتوبر أنهت المدافعة عن حقوق الإنسان نَسرين سوتودِه إضرابها عن الطعام الذي امتدَّ شهراً، بعد أن سمحت إدارة السجن بتلقيها الزيارة من أختها جيتي. و كانت نَسرين سوتودِه أعلنت الإضراب عن الطعام احتجاجاً على منع إدارة السجن إياها من تلقي الزيارات و الاتصالات الهاتفية من أفراد عائلتها. و السيدة سوتوده موقوفة في سجن إفين بطهران.

خلال الزيارة، لم يُسمح للسيدة سوتوده بالحديث عن ظروف السجن. و بعد الزيارة بوقتٍ قصير، أعلن زوجها السيد سوتوده، رضا خاندان، بواسطة الإذاعة، أنَّ نسرين فقدت الكثير من الوزن نتيجةً لإضرابها عن الطعام، الذي اقتصرت خلاله على شرب الماء.

نَسرين سوتودِه محامية بارزة تعمل في مجال حقوق الإنسان، و بخاصةٍ في قضايا السجناء من الأحداث الذين يواجهون عقوبة الإعدام بالإضافة إلى سجناء الضمير. و مثَّلت السيدة سوتوده عدداً من السجناء السياسيين الذين وُضعوا رهن الاحتجاز خلال الاضطرابات التي تلت الانتخابات الرئاسية الإيرانية المثيرة للجدل التي أُجريت في حزيران/ يونيو 2009. و هي أيضاً عضوٌ في جمعية حماية حقوق الطفل. يوم الرابع من أيلول/ سبتمبر، استُدعيت نَسرين سوتودِه للمثول أمام محكمة في سجن إفين، و اعتُقلت و تمَّ توقيفها بتهمتَي "القيام بالدعاية المضادة للدولة" و "التآمُر و التجمُّع بغرض الإتيان بأفعالٍ تسيء إلى الأمن القومي".

الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بشأن السلامة الجسدية و العقلية لنَسرين سوتودِه في سجنها. و تعتقد الخط الأمامي أن توقيف نَسرين سوتودِه إنما هو نتيجةٌ مباشرة لعملها كمحامية تعمل في مجال حقوق الإنسان. تدعو الخط الأمامي السلطات الإيرانية إلى الإفراج الفوري و غير المشروط عن نَسرين سوتودِه ، و إلى البدء في تحقيق شامل و غير منحاز في اعتقالها و توقيفها. ترغب الخط الأمامي بكل احترام في تذكير السلطات الإيرانية بالالتـزامات المترتبة عليها بموجب القانون الدولي، الذي يُحتِّم أن "يُعامل جميع الأشخاص المجردين من حريتهم معاملةً إنسانية، و أن يحظَوا بالاحترام المتوجِّب لكل كائن إنساني".

يمكنكم الاطلاع على المناشدة السابقة التي نشرتها الخط الأمامي بشأن هذه القضية.