مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرُّض الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان كمال مراد إلى الضرب على أيدي عناصر من الشرطة بعد اعتقاله يوم السابع عشر من حزيران 2008. و كمال مراد صحفي يعمل لدى صحيفة الفجر. و كان قد أخبر عن وقائع فساد و انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبتها عناصر في قوات الشرطة في مصر.
معلومات إضافية
أُرسل في الخامس و العشرين من حزيران 2008 في السابع عشر من حزيران 2008، تعرُّض كمال مراد إلى الضرب و الإهانة من قبل ضباط الشرطة التالية أسماؤهم: محمد بدراوي، و عمرو علام، و محمد بسيوني، في مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة في منطقة الدلتا. و قد اعتُقل بعد لقائه فلاحين في عزبة محرَّم بالرحمانية، و التقاطه صوراً لضباط شرطة يقومون بضرب الفلاحين لإجبارهم على توقيع عقود مع أحد رجال الأعمال المحليين، و كلا ولداه ضباط شرطة. و قد صودرت الملاحظات الخاصة العائدة لكمال مراد، التي تضمنت مسوَّدات لوقائع مقابلاته مع الفلاحين و ما أدلَوا به من أقوال، بالإضافة إلى بطاقة الذاكرة الخاصة بهاتفه النقَّال. و تتضمَّن بطاقة الذاكرة تلك صوراً للاعتداءات التي ارتكبها الضباط بحق الفلاحين. و بعد ثلاث ساعات من توقيف كمال مراد، وُجِّهت إليه اتهامات بالاعتداء على ضباط الشرطة وتحريض الفلاحين على قوات الأمن. و لم يتم إرجاع ممتلكاته إليه بعد. و قد سبق لكمال مراد أن نشر معلومات عن حادثة تعذيب المواطن عماد الكبير على يد ضابط الشرطة المدعو إسلام نبيه، الذي حُكم عليه بالسجن لثلاث سنوات. و يُذكر أن ضباط الشرطة الذين اعتدَوا على كمال مراد قد أشاروا إليه باعتباره " المسبب فى حبس الضابط 3 سنوات ". تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف كمال مراد إنما هو نتيجةٌ لنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله في فضح انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها ضباط الشرطة في مصر. و ترى مؤسسة الخط الأمامي في هذا الاعتداء جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة كمال مراد الجسدية و العقلية أثناء توقيفه، و بشأن إمكانية تعرضه إلى التعذيب و إساءة المعاملة.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.