مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد صدور أحكامٍ بالسجن لمددٍ تتراوح بين ستِّ سنوات و خمسٍ و عشرين سنة، بحق أحد عشرَ مدافعاً عن حقوق الإنسان، هم الصادق قشوط، و أحمد يوسف العبيدي، و جمال الحاجي، و هو كاتبٌ عمل في الدفاع عن حرية التعبير، و علي الدرسي، و فرج احميد، و علي احميد، و المهدي احميد، و الصادق صالح احميد، و الدكتور إدريس بوفايد، و فريد الزوي، و بشير الحارس؛ يومَ العاشر من حزيران 2008. و قد صدرت هذه الأحكام بحق هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان لقيامهم بتنظيم تظاهرةٍ سلمية كان من المقرر أن تتم في السابع عشر من شباط 2007 إحياءً للذكرى الأولى لتظاهرةٍ جرت في بنغازي، و فيها قُتل أحد عشرَ متظاهراً عندما قامت الشرطة بتفريق الحشود باستخدام العنف.
معلومات إضافية
أُرسل في السابع عشر من حزيران 2008 في العاشر من حزيران 2008، صدر الحُكم بحق الدكتور إدريس بوفايد، المنظِّم الأساسي للتظاهرة، بالسجن لخمسٍ و عشرين سنة. و أمَّا أحمد يوسف العبيدي، و فرج احميد، و المهدي احميد، و الصادق صالح احميد؛ فقد حُكم عليهم بالسجن لخمس عشرة سنة. و حُكم على جمال الحاجي بالسجن لاثني عشرة سنة، و على الصادق قشوط بالسجن لسبع سنوات، في حين حُكم على علي الدرسي بالسجن لستِّ سنواتٍ و نصف السنة، و على كلٍ من علي احميد، و فريد الزوي، و بشير الحارس؛ بالسجن لستِّ سنواتٍ. و كان هؤلاء قد اعتُقلوا يومي الخامس عشر و السادس عشر من شباط، من بين مجموعة من أربعة عشر مدافعاً عن حقوق الإنسان لقيامهم بتنظيم تظاهرةٍ سلمية. و أُدينوا بالتخطيط للإطاحة بالحكومة و الالتقاء بمسؤول أجنبي. و لم يتم الاعتراف بالجنسية الدنماركية التي يحملها جمال الحاجي. و كان هذا الأخير قد نشر قبل اعتقاله بأيام مقالةً طالبت بإنفاذ مبادئ "الحرية و الديمقراطية و القانون و الدولة الدستورية" في ليبيا. و رُفض طلب الحكومة الدنماركية بزيارة جمال الحاجي، الأمر الذي يُعدُّ خرقاً لأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية، التي وُقِّعت عام 1963. و يعاني الدكتور إدريس بوفايد من حالة متقدمة من سرطان الرئة. و أمَّا عن المدافعين الثلاثة الآخرين عن حقوق الإنسان، الذين اعتُقلوا العام الفائت؛ فقد أُطلق سراح عادل احميد في العاشر من حزيران 2008، و أُطلق سراح جمعة بوفايد، أخ الدكتور إدريس بوفايد، في السابع و العشرين من أيار 2008. غير أن عبد الرحمن القطيوي لا يزال مفقوداً منذ اعتقاله. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن كلاً من الصادق قشوط، و أحمد يوسف العبيدي، و جمال الحاجي، و علي الدرسي، و فرج احميد، و علي احميد، و المهدي احميد، و الصادق صالح احميد، و الدكتور إدريس بوفايد، و فريد الزوي، و بشير الحارس؛ قد استُهدف نتيجةً لعمله المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان في ليبيا. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان الجسدية و العقلية.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.