أذربيجان: نقل المدافع عن حقوق الإنسان أمين حسينوف إلى وحدة العناية المركزة بعد تعرضه إلى الضرب أثناء توقيفه

أمين حسينوف

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان أمين حسينوف و تعرٌُّضِه إلى إساءة المعاملة في باكو، يوم الرابع عشر من حزيران 2008. و أمين حسينوف هو رئيس معهد حرية و سلامة المراسلين، و يعمل من أجل الدفاع عن حرية التعبير في أذربيجان.

معلومات إضافية

أُرسل في السادس عشر من حزيران 2008
في الرابع عشر من حزيران 2008، اعتُقل أمين حسينوف في مقهى الطُرقة في باكو بينما كان يراقب فعاليةً تحتفي بالذكرى الثمانين لمولد الثائر الكوبي إرنستو تشي غيفارا. و قد قامت قوات الشرطة التابعة لقسم الشرطة الثاني و العشرين في مقاطعة نسيمي بباكو بمداهمة الفعالية السلمية. و اعتُقل واحد و عشرون شخصاً آخر في الفعالية، من بينهم باحثان يعملان لدى معهد حرية و سلامة المراسلين، هما راسم علييف و ميريهِم حسنوف. و في مركز الشرطة، بعد إعتراضه على تصوير الموقوفين الآخرين و أخذ بصماتهم، قام أربعة من عناصر الشرطة باقتياد أمين حسينوف إلى حجرةٍ منفصلة، و احتُجِز فيها لدقائق. و ذُكر أن أحد الضباط هدده بالاعتقال، و بأنهم سيقومون بقتله و دفنه. و في تلك الحجرة، ضُرب أمين حسينوف على مؤخرة عنقه بعقب بندقية عدة مرَّات. و استُدعيت سيارة إسعاف، بعد أن رفض مركز الشرطة المطالب باستقدام واحدة في البدء، و نُقل أمين حسينوف إلى مستشفى العون الطبي المركزي للحالات الطارئة. و هو حالياً في وحدة العناية المركزة، و يعاني من إصابات دائمة في الرأس و من صدمة في الدماغ. و ليس في وسعه أن يمشي، و يعاني من صعوبة تناول الطعام و الشراب، غير أنه واعٍ و حالته مستقرة. و أُطلق سراح كلٍ من راسم علييف و ميريهِم حسنوف في ذلك اليوم نفسه.
و كان أمين حسينوف قد اعتُقل تعسفياً قبل أيام من هذا الاعتقال الأخير. في الثاني عشر من حزيران 2008، تم توقيف أمين حسينوف و استجوابه حول عمل معهد حرية و سلامة المراسلين بعد قيامه بمراقبة و تصوير تظاهرةٍ سلميةٍ أمام مبنى الإدارة الرئاسي في باكو.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف أمين حسينوف إنما هو نتيجةٌ لنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله في الدفاع عن حرية التعبير في أذربيجان. و ترى مؤسسة الخط الأمامي في اعتقال كلٍ من أمين حسينوف و راسم علييف و ميريهِم حسنوف جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في أذربيجان. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة أمين حسينوف الجسدية و العقلية أثناء توقيفه، و سلامة سائر العاملين لدى معهد حرية و سلامة المراسلين.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.