زيمبابوي: أمر حكومي بتعليق عمليات المنظمات التطوعية الخاصة بما فيها منظمة كير الدولية

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها معلومات عن صدور أمر حكومي يقضي بتعليق العمليات الميدانية التي تضطلع بها المنظمات التطوعية الخاصة و المنظمات غير الحكومية، مؤرخ في الرابع من حزيران 2008، و تعليق العمليات الميدانية لمنظمة كير الدولية في زيمبابوي، الذي أمرت به السلطات يوم الثلاثين من أيار 2008. و منظمة كير الدولية وكالة إغاثة مستقلة تلتزم برفع المعاناة الناتجة عن الفقر و تعزيز التنمية المستدامة في العالم النامي.

معلومات إضافية

أُرسل في السادس من أيار 2008
في الثلاثين من أيار 2008، أمرت السلطاتُ منظمةَ كير الدولية بتعليق عملياتها الميدانية في زيمبابوي. و قيل إن هذا القرار متصلٌ بمزاعم تتعلق بمزاولة نشاط سياسي، على الرغم من معارضة منظمة كير الدولية التورط في شؤون السياسة و التـزامها بتقديم العون في مجال التنمية لكلِّ من يحتاج إليه على نحوٍ مستقلٍ و غير منحاز. و صدر الأمر بتعليق تلك العمليات إلى حين الفراغ من التحقيق في المزاعم المتعلقة بمزاولة النشاط السياسي. و قد امتثلت منظمة كير الدولية إلى الأمر، و دعت جميع العاملين لديها من المشتغلين في الميدان.
في الرابع من حزيران 2008، وقَّع وزير الخدمة العامة و العمل و الرفاه الاجتماعي، المحترم إن. تي. غوتش؛ رسالةً جاء فيها أن "عدداً من المنظمات غير الحكومية العاملة في المجال الإنساني تخرق شروط و حدود ترخيصها المنصوص عليها في قانون المنظمات التطوعية الخاصة"، و دعا المنظمات التطوعية الخاصة و المنظمات غير الحكومية إلى "تعليق العمليات الميدانية حتى إشعارٍ آخر". و صرَّحت جمعية محامي زيمبابوي من أجل حقوق الإنسان بأن هذا القرار غير قانوني على أساس أنّه ليس في قانون المنظمات التطوعية الخاصة ما ينص على تمكين الوزير من تعليق عمل المنظمات التطوعية الخاصة و المنظمات غير الحكومية. و مؤسسة الخط الأمامي قلقة من جرَّاء هذا الأمر الذي بسعى إلى تقييد قدرة منظمات حقوق الإنسان على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان و تقديم المساعدة إلى الفئات التي غدت أكثر ضعفاً بسبب العنف المتصاعد في زيمبابوي.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الأمر القاضي بتعليق العمليات الميدانية لمنظمة كير الدولية في زيمبابوي إنما هو متصلٌ بعمل وكالة الإغاثة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملها من أجل تقديم العون الطارئ إلى الفئات الأكثر ضعفاً في زيمبابوي. و ترى مؤسسة الخط الأمامي في هذا الأمر جزءاً من نـزوعٍ مستمر من قبل السلطات في زيمبابوي نحو تقييد عمل منظمات حقوق الإنسان الدولية في زيمبابوي و الانتقاص منه.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.