مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اتهامات يواجهها الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان عبد الكريم الخيواني، و عن تأجيل جلسة صدور الحكم بحقه. و شغل عبد الكريم الخيواني في السابق منصب محرر صحيفة الشورى الإلكترونية، و هي صحيفةٌ مؤيدة للديمقراطية. و الخيواني مناصرٌ للديمقراطية، و قد نادى بحق حرية التعبير في اليمن. و تم ترشيحه لجائزة منظمة العفو الدولية الخاصة بصحافة حقوق الإنسان المعرضة للأخطار لعام 2008.
معلومات إضافية
أُرسل في السادس و العشرين من أيار 2008 في الحادي و العشرين من أيار 2008، كان من المقرر أن يمثل عبد الكريم الخيواني أمام المحكمة بتهمة إهانة الرئيس و "تثبيط معنويات الجيش"، بالإضافة إلى صلات بإحدى الخلايا الإرهابية التابعة للحوثي. و قد تأجَّلت محاكمته الآن. و تستند الاتهامات الموجَّهة إلى الخيواني إلى مقالات كتبها حول حرب صَعدة في اليمن. و يواجه خطر الحكم عليه بالسجن لمدة طويلة أو حتى الإعدام. و كان قد مُنع من مغادرة اليمن، الأمر الذي يعني أنه لن يكون قادراً على حضور الحفل الذي تقيمه منظمة العفو الدولية بمناسبة منح جائزتها الخاصة بصحافة حقوق الإنسان المعرضة للأخطار في الثامن من تموز 2008. تم إغلاق الصحيفة التي يعمل عبد الكريم الخيواني لديها، و حُجب كذلك موقعه الإلكتروني. و تعرَّضت عائلته إلى الاعتداء الجسدي و التهديدات. في عام 2004، صدر بحقه حكمٌ بالسجن لدعمه حسين بدر الدين الحوثي، و هو رجل دين زيديُّ المذهب. في العشرين من حزيران 2007، اعتُقل في منـزله بسبب مزاعم حول صلات له بإحدى الخلايا الإرهابية التابعة للحوثي، و هي اتهامات ملفَّقة وفقاً لتقارير. و قد سبق لعبد الكريم الخيواني أن كتب عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب بحق الزيديين و هؤلاء الذين يُشتبه في صلاتهم بالحوثي. في السابع و العشرين من آب 2007، بعد إطلاق سراحه، اختُطف عبد الكريم الخيواني و تعرَّض إلى التعذيب على أيدي عصابة من الرجال المسلَّحين. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف عبد الكريم الخيواني إنما هو نتيجةٌ لنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله من أجل تعزيز الديمقراطية و دفاعه عن حرية التعبير في اليمن. و ترى مؤسسة الخط الأمامي في الاتهامات التي يواجهها عبد الكريم الخيواني و القيود المفروضة على حريته في التنقل جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في اليمن. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة عبد الكريم الخيواني الجسدية و العقلية، و كذلك سلامة أفراد عائلته.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.