أوزبكستان: صدور حكمٍ بحقِّ المدافع عن حقوق الإنسان يوسف جمعة

يوسف جمعة

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد صدور حكمٍ بحقِّ المدافع عن حقوق الإنسان يوسف جمعة، يقضي بسجنه خمس سنوات، يوم الخامس و العشرين من نيسان 2008. و يوسف جمعة كاتب مرموق و ناشط مؤيد للديمقراطية في أوزبكستان. وكان قد اعتُقل مع كلٌٍ من ولديه بوبور و مَشرب، في منطقة طشقند في أواسط كانون الأول 2007، و كانوا موقوفين في سجن أوتبوزور في منطقة بُخارى بأوزبكستان.

معلومات إضافية

أُرسل في السابع عشر من نيسان 2008
في الخامس عشر من نيسان، وُجِّهت اتهاماتٌ إلى كلٍ من يوسف و بوبور جمعة بـ "إهانة و مقاومة ممثلين للسلطة". و صدر حكم بحقِّ يوسف جمعة، بالسجن لخمس سنوات، و أما مشرب جمعة، فصدر بحقه حكمٌ معلَّقٌ بالسجن لمدة ثلاث سنوات. و تقرر أن يتم توقيف يوسف جمعة في سجنٍ ذي إجراءات أمنية مشددة. و اعترف كلٌ من يوسف و بوبور جمعة بالاتهامات الموجهة إليهما تحت التعذيب الذي تعرَّضوا إليه أثناء التحقيق معهما. و سمَّى بوبور جمعة أكبر رحيموف بوصفه أحد الضباط الذين قاموا بتعذيبه و هددوه بأن مدة الحكم بحق والده ستصل إلى عشرين عاماً إن هو لم يعترف بكونه مذنباً. و قال محامي يوسف و بوبور جمعة، روح الدين كاميلوف، إن المحاكمة و التحقيق اللذان سبقها أُجريا على نحو يخالف العدالة.
و كانت مؤسسة الخط الأمامي قد خاطبت السلطات الأوزبكية يوم الثالث عشر من شباط 2008، و السابع من آذار 2008، بشأن تعرُّض يوسف جمعة و ولديه بوبور و مَشرب، إلى التعذيب و إساءة المعاملة، و قيام ناظر سجن أوتبوزور، صمد شُكروف، بتوجيه تهديدات بالقتل إلى محاميهما روح الدين كاميلوف.
اعتُقل يوسف جمعة مع ولده بوبور جمعة يوم الثاني و العشرين من كانون الأول 2007، بعد قيامهما بالاحتجاج على اعتقال مشرب جمعة، الذي تم توقيفه على أساس اتهامات ملفَّقة، في سياق الاستعداد لإعادة انتخاب الرئيس إسلام كريموف ، في محاولةٍ لإسكات والده. و في كانون الثاني من عام 2008، صدر الحكم بحق مشرب جمعة بالسجن لمدة ثلاث سنوات. و كان يوسف جمعة قد انتقد علناً الرئيس إسلام كريموف في كتاباته.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الحكم الذي صدر بحق يوسف جمعة إنما هو متصلٌ بنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله في تعزيز الديمقراطية و حرية التعبير في أوزبكستان. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها العميق حيال سلامة كلٍ من يوسف و مشرب جمعة الجسدية و العقلية أثناء توقيفهما، و تساورها الخشية بشأن إمكانية تعرضهما إلى التعذيب و إساءة المعاملة.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.