مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرَّض مكاتب حركة توحيد الكنائس البروتستانتية لحقوق الإنسان للسلب. و تتألَّف حركة توحيد الكنائس البروتستانتية لحقوق الإنسان من مجموعة من الكنائس و كرَّست نشاطها منذ تأسيسها عام 1976 للدفاع عن حقوق الإنسان.
معلومات إضافية
أُرسل في الثالث و العشرين من نيسان 2008 في السابع عشر من نيسان 2008، في حوالي الساعة السابعة مساءاً، دخل رجل مجهول مكاتب حركة توحيد الكنائس البروتستانتية لحقوق الإنسان، و أقدم على سرقة جهاز الحاسوب الذي يستخدمه مدير المنظمة. و لكي يتمكن الرجل من الدخول، ذكر اسم أحد العاملين في المنظمة، و سُمح له من ثمَّ بالدخول لانتظاره. و احتوى جهاز الحاسوب الذي أخذه على معلومات مهمة تتعلَّق بحركة توحيد الكنائس البروتستانتية لحقوق الإنسان و موظفيها. و كانت حركة توحيد الكنائس البروتستانتية لحقوق الإنسان طرفاً في دعوىً قضائية في مواجهة كارلوس ريكو، و هو مفتش شرطة متقاعد يعمل مباشرةً مع المسؤولين في حكومة كِلسو جاك في السادس عشر من آذار 2008. في الخامس و العشرين من آذار 2008، قامت فيفيانا بيغيل، المحامية العاملة مع حركة توحيد الكنائس البروتستانتية لحقوق الإنسان، برفع دعوى قضائية أمام المحكمة الفدرالية ضد كارلوس ريكو لمشاركته في أفعال توقيف غير قانونية، و حالات تعذيبٍ و حوادث اختفاء بين عاميّ 1976 و 1979. يوم الحادي عشر من نيسان 2008، تم اقتحام منـزل فيفيانا بيغيل. و في الشهور الأخيرة، كان ثمة حادثتا سطو تعرَّض لهما منـزل أليشيا مورالِس، و هي شاهدةٌ على حضور كارلوس ريكو في مركز توقيف كلاندستاين دي 2. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن تعرَّض مكاتب حركة توحيد الكنائس البروتستانتية لحقوق الإنسان للسلب إنما هو نتيجةٌ لعمل المنظمة المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملها في الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت أثناء العهد الدكتاتوري، و في العمل من أجل وضع حدٍ لكى لايفلت الجُناةِ من العقوبة.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.