دبلن: الخط الأمامي تطلق "كتاب الشهادات"، القصص الشخصية لخمسين مدافعاً عن حقوق الإنسان
تطلق الخط الأمامي أحدث إصداراتها، و هو "كتاب الشهادات"، الذي يتضمن شهادات شخصية لخمسين مدافعاً عن حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم، ممن حضروا ملتقى دبلن الخامس الذي انعقد في شباط/ فبراير 2010. إنَّ كل مدافع عن حقوق الإنسان ممن ترد شهاداتهم في الكتاب يواجه مخاطر جمَّة بسبب عمله المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان.
معلومات إضافية
كانت بيتي كارينيو من المكسيك إحدى الذين حضروا. و مما يؤسف له أن بيتي قُتلت خلال غارة شنَّتها إحدى الجماعات شبه العسكرية على بعثة مرافقةٍ لمهمة إغاثة في أوكساكا بالمكسيك."نريد اليوم أن نعيش تاريخاً آخر: إننا نتمرَّد و نقول إنَّ الكيل طفح، اليوم و في هذا المكان نريد أن نقول إنهم يخشوننا لأننا لا نخشاهم، و لأننا، على الرغم من تهديدهم لنا، و تشهيرهم بنا، و مضايقتهم إيانا؛ نواصل مسيرنا باتجاه الشمس التي نراها تسطع بقوة؛ نعتقد أن وقت الشعوب يقترب، وقت النساء اللواتي لا يعانين القمع، وقت الناس الذين يوجدون في القاع". بيتي كارينيو، شباط/ فبراير 2010.
تأسس ملتقى دبلن في عام 2001 ليكون فضاءً آمناً يمكن فيه للمدافعين عن حقوق الإنسان أن يتشاركوا في الخبرات، و أن يتعلم بعضهم من بعض، و أن يخرجوا باستراتيجيات جديدة أكثر فعالية لتمكينهم من مواصلة عملهم دون خطر المضايقة أو الاعتقال.
"في وسع المدافعين عن حقوق الإنسان أن يقوموا باختيارٍ أكثر يُسراً، و أن يتجاهلوا حاجات من حولهم، و أن يعتنوا بدلاً من ذلك بتحقيق عيش أفضل لأنفسهم. غير أنهم عوضاً عن هذا يكرسون كل حماستهم و طاقتهم لالتـزامهم بالنضال من أجل حقوق الإنسان – و هم لهذا يدفعون ثمناً غالياً"، كما قالت السيدة ماري لولر، المديرة التنفيذية للخط الأمامي في دبلن هذا اليوم.
"إنهم يتعرضون إلى الوَصم من قبل السياسيين و الإعلام. و تُلصق بهم نعوتُ كونِهم أعداء للدولة، و يواجهون التهديد بالاعتقال أو الاغتيال. و قد تكون عائلاتهم معرَّضةً إلى الخطر، كما يواجهون احتمال أن يتم إقصاؤهم ضمن مجتمعهم ذاته. غير أن المدافعين عن حقوق الإنسان يسمون على الضغوط و الآلام من أجل الحفاظ على رؤيتهم لمجتمعٍ أفضل و لتقديم الأمل للآخرين"، كما أضافت السيدة لولر.
إن هذا هو السبب الذي يحمل الخط الأمامي على أن تحميَ واحداً لتُمكِّنَ ألفاً – الأشخاص الذين يواصلون نضالهم من أجل حقوق الإنسان للجميع على الرغم من العنف و التهديد.
"إنني أدرك أن العديد من النساء الأخريات يعانين، و عملي معهن أيضاً. أريد أن أقضي وقتي مع هؤلاء الذين فقدوا أحبائهم كما فقدتُ زوجي، الذي أُطلقت النار عليه قبل عامين. لكنني، في الوقت الذي أناضل فيه من أجل العدالة، أريد للمسؤولين التايلانديين ألا يعتقدوا أن جميع المسلمين منشَقُّون". ياينا سالاماي من تايلاند.
كتاب الشهادات الصادر عن الخط الأمامي متاح كإصدار مطبوع أو بنسخة إلكترونية بصيغة بي دي إف. لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بالسيد جيم لوغران، مدير قسم الاتصالات بالخط الأمامي.
Jim Loughran
Head of Communications
Front Line
Tel +353 1 212 37 50
mobile 087 9377586
| Attachment | Size |
|---|---|
| دبلن 2010 - كتاب الشهادات، النسخة الإلكترونية.pdf | 2.98 م.بايت |






