سريلانكا: مقتل المدافع عن حقوق الإنسان القس إم إكس كاروناراتنام

القس إم إكس كاروناراتنام

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد مقتل المدافع عن حقوق الإنسان القس إم إكس كاروناراتنام، رئيس أمانة الشمال الشرقي لحقوق الإنسان في فانّي يوم العشرين من نيسان 2008. و أمانة الشمال الشرقي لحقوق الإنسان هيئةٌ محلية مستقلة تقوم بمراقبة حقوق الإنسان في شمال شرق سريلانكا.

معلومات إضافية

أُرسل في العشرين من نيسان 2008
في العشرين من نيسان 2008، في حوالي الساعة الثانية عشرة و النصف ظهراً، قُتل القس إم إكس كاروناراتنام بانفجارِ لُغمٍ مضادٍ للأفراد على طريق مالافي-فافونيكولام في فانّي. و يستخدم القس إم إكس كاروناراتنام هذا الطريق على نحوٍ منتظمٍ لبلوغ مقر إقامة الصلوات و مركز الاستشارات في فافونيكولام. و مركبته معروفةٌ للعامة.
و في هذه المناسبة، كان القس كاروناراتنام في طريقه للمشاركة في فعاليةٍ تُقام في ذكرى السيد سيفانيسان، و هو أحد أعضاء البرلمان عن التحالف الوطني للتاميل، الذي قُتل أيضاً في انفجارِ لُغمٍ مضادٍ للأفراد يوم السادس من آذار 2008. و كانت مركبة القس كاروناراتنام قد تعطَّلت، و كان يجلس خلف مقودها بينما كانت سيارةٌ تقطرُ سيارته، و لم تُستَهدف تلك المركبة.
تزعم بعض التقارير أن وحدة الاختراق العميق التابعة للجيش السريلانكي هي الجهةُ المسؤولة عن حوادث القتل تلك. و تدعو مؤسسة الخط الأمامي إلى إجراء تحقيق فوري و شامل و غير منحاز في مقتل القس إم إكس كاروناراتنام.
في تقرير صدر مؤخراً، دعا القس إم إكس كاروناراتنام إلى تأسيس هيئة تابعة للأمم المتحدة تعمل على مراقبة انتهاكات حقوق الإنسان في سريلانكا. و أضاف بأن سجل سريلانكا في مجال حقوق الإنسان غير مقبولٍ على الإطلاق، و أنه كان ثمة العديد من التقارير المغرضة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب بحق التاميل.
و كان أعضاء آخرين في أمانة الشمال الشرقي لحقوق الإنسان قد استُهدفوا من قبل. إذ قُتل العضوان المؤسسان تشاندرا نهرو و جوزيف باراراجاسينغام في عام 2005. و أُجبر عضو مؤسس آخر لأمانة الشمال الشرقي لحقوق الإنسان على الذهاب إلى المنفى.
بوصفه رئيساً لأمانة الشمال الشرقي لحقوق الإنسان، عمل القس إم إكس كاروناراتنام على تقوية آليات حماية حقوق الإنسان في شمال شرق سريلانكا. و لعب كذلك دوراً أساسياً في تقديم الدعم النفسي لهؤلاء في الشمال الشرقي، ممن تأثروا بالحرب و بكارثة التسونامي في كانون الأول من عام 2004.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف القس إم إكس كاروناراتنام إنما هو نتيجةٌ لنشاطاته المشروعة بوصفه مدافعاً عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله من أجل تعزيز الوعي بانتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب بحق التاميل في سريلانكا. و ترى مؤسسة الخط الأمامي في هذا الاعتداء جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في سريلانكا.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.