جنيف: مدافعة أوزبكية سجينة عن حقوق الإنسان تُمنح جائزة مارتِن إينالز للعام 2008
مُعتبر طاجيباييفامؤسسة الخط الأمامي ترحب بالإعلان عن منح المدافعة السجينة عن حقوق الإنسان، مُعتبر طاجيباييفا، من أوزبكستان، جائزة مارتِن إينالز للعام 2008. اعتُقلت مُعتبر طاجيباييفا يوم السابع من تشرين الأول 2005، بينما كانت متوجهةً إلى مُلتقى دَبلن للمدافعين عن حقوق الإنسان، و صدر بحقها حينئذٍ حكمٌ بالسجنِ لثماني سنوات في السادس من آذار 2006. و هي موقوفةٌ حالياً في سجنِ طشقند.
نص البيان الصحفي لجائزة مارتِن إينالز
أُرسل في التاسع عشر من أيار 2008مدافعة سجينة عن حقوق الإنسان تُمنح جائزة مارتِن إينالز للعام 2008
تُعلن لجنةُ جائزة مارتِن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان مُعتبر طاجيباييفا من أوزبكستان حائزةً على الجائزة لعام 2008.
اعتُقلت السيدة مُعتبر طاجيباييفا بعد انتقادها أسلوب الحكومة في التعامل مع مذبحة أنديجان قبل ثلاث سنوات في أيار من عام 2005. في السابع من آذار 2006، صدر بحقها حكمٌ بالسجن لثماني سنوات، بموجب سبعة عشر اتهاماً مختلفاً، من بينها "القذف و التشهير"، و "عضوية منظمة غير قانونية". في عام 2006، حُوِّلت إلى مصحةٍ نفسية تابعةٍ لمركز التوقيف، حيث أُخضعت عنوةً للعلاج. ووضعها الصحي في تدهور بسبب شروط توقيفها القاسية؛ و هي في وضع غير مستقر من جراء عزلها و فرض القيود على حقها في الالتقاء بمحاميها و أفراد عائلتها. إن حياتها في خطر، و من الممكن أن تموت في السجن.
ينبغي ألا تُنسى مأساة أنديجان التي راح ضحيتها مئات الأشخاص. أمام حكومة أوزبكستان فرصةٌ تاريخية لإعادة تأسيس حوار مع المجتمع الدولي بشأن إطلاق سراح مُعتبر طاجيباييفا. إن تقديم الأجندات السياسية و الاقتصادية على حقوق الإنسان لن يخدم المستقبل الديمقراطي بأوزبكستان.
و وصف هانز ثولن، رئيس لجنة جائزة مارتِن إينالز، الحائزة على الجائزة بوصفها "امرأةً شجاعةً على نحوٍ استثنائي في بلد يُعتبر فيه الدفاع عن حقوق الإنسان نشاطاً خطيراً يمكن أن يفضي إلى السجن أو الموت؛ و حيث كثيراً ما يتعيَّن على المدافعين عن حقوق الإنسان أن يختاروا بين السجن أو المنفى". و لفت النظر إلى الموقف المبدئي الذي أبدته الحائزة على الجائزة بشأن مراقبة الانتهاكات التي ارتكبتها السلطات الحكومية. و تطالب المؤسسات العشر الممثلة في لجنة جائزة مارتِن إينالز (و من بينها مؤسسة الخط الأمامي بإطلاق سراح السيدة طاجيباييفا على الفور، و تقديم الضمانات التي من شأنها أن تكفل أمنها.
و تدعو جائزة مارتِن إينالز منظمة الأمن و التعاون في أوروبا إلى بذل مساعيها الحميدة لهذه الغاية. من رسائل كتبتها مُعتبر طاجيباييفا في سجنها بين آب و تشرين الثاني من عام 2007، يمكن للمرء أن يستشف حجم المعاناة و العذاب اللذين تعانيهما: "... لا أريد أن أُنسى"، "... إنهم يخشون الحقيقة التي أمتلكها، و لهذا يعذبونني على هذه النحو"، "... أحاول أن أتشبث بكل ما أوتيتُ من عزم".
سيُقام حفل تقديم جائزة مارتِن إينالز في جنيف يوم العشرين من تشرين الثاني 2008.
جائزة مارتِن إينالز هي أهم جائزة في حركة حقوق الإنسان. و هي حصيلةُ تضامنٍ فريد بين عشرة منظمات حقوق إنسان رائدة دولياً، غرضها تقديم الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم. و تتألَّف لجنةُ التحكيم من المنظمات غير الحكومية التالية: منظمة العفو الدولية، مراقبة حقوق الإنسان، حقوق الإنسان أولاً، الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، مؤسسةالخط الأمامي، مفوضية الحقوقيين الدولية، جيرمان دياكوني، المصلحة الدولية لحقوق الإنسان، و الشبكة العالمية للمنظمات المعنية بحقوق الإنسان. و قد حاز على الجائزة من قبل كلٌ من: بيير كالفِر مبونيمبا من بوروندي، و راجان هولي-كوبالاسينغام سريثاران من سري لانكا، و أكبر غانجي من إيران، و أرنولد تسونغا من زيمبابوي، و أكثم نعيسة من سوريا، و ليدا يوسوبوفا من روسيا، و أليريو يوريبي مونوث من كولومبيا، و جاكلين موديينا من تشاد، و فرق السلام الدولية، و إيماكوليه بيرهاهيكا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، و ناتاشا كانديك من يوغوسلافيا، و إياد السرَّاج من فلسطين، و سامويل روث من المكسيك، و كليمينت نوانكو من نيجيريا، و أسما جهانجير من باكستان، و هاري وو من الصين.
يشرف على جائزة مارتِن إينالز كلٌ من أسما جهانجير، و باربرة هندريكس، و خوزيه راموس – هورتا، و آداما ديينغ، و ليندرو ديسبوي، و روبرت فولوم، و ثيو فان بوين، و فيرنر لوتجيت.
لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بلويس مارييروس، المنسِّق.
Luis Marreiros, Coordinator
+ 41228094925
marreiros@martinennalsaward.org
أو قوموا بزيارة الموقع الإلكتروني لجائزة مارتن إينالز.
www.martinennalsaward.org
انتهى