المغرب: اعتقال و توقيف المدافع عن حقوق الإنسان النعمة أصفاري

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال و توقيف المدافع عن حقوق الإنسان النعمة أصفاري، أحد زعماء لجنة احترام الحريات و حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، في الثالث عشر من نيسان 2008 في مراكش. و ذُكر أن النعمة أصفاري قد تعرَّض إلى التعذيب و إساءة المعاملة من قبل ضباط شرطة قبل جلبه إلى الحجز. و هو موقوفٌ حالياً في سجن بولمحارز في مراكش.

معلومات إضافية

أُرسل في الخامس و العشرين من نيسان 2008
في الثالث عشر من نيسان 2008، في حوالي الساعة التاسعة و النصف مساءً، قام خمسة عناصر تابعين للشرطة المدنية في مراكش باعتقال النعمة أصفاري. و وفقاً لمعلومات تم تلقيها، فقد كان الضباط الخمسة يقودون سيارة رمادية من طراز رينو كليو، و كانوا يتتبعون النعمة أصفاري منذ اليوم الفائت. ذُكر أن عناصر الشرطة اعتدوا جسدياً على النعمة أصفاري قبل اقتياده معصوب العينين و مقيَّد اليدين إلى وُجهةٍ مجهولة، حيث قيَّدوه إلى شجرة وواصلوا ضربه. فقد النعمة أصفاري الوعي، و أُخذ إلى المستشفى بسبب الإصابات التي لحقت به.
صباح الرابع عشر من نيسان 2008، أُخذ النعمة أصفاري إلى مركز شرطة ميدان جامع الفنا للتحقيق معه حول النشاطات التي يقوم بها. و استُجوِب بالتحديد عن صلاته بالطلاب ذوي العلاقة بالمواجهات الأخيرة في جامعة مراكش. يوم الخامس عشر من نيسان 2008، في حوالي الساعة العاشرة صباحاً، مثل أصفاري أمام المدعي العام لمراكش، الذي حكم بأن تتم جلسات الاستماع في قضيته ذلك اليوم. ثم قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى السابع عشر من نيسان 2008، لتمكين النعمة أصفاري من توكيل محامٍ.
يوم السابع عشر من نيسان 2008، أُجِّلت الجلسة ثانيةً إلى الحادي و العشرين من نيسان 2008. و النعمة أصفاري مُحتجَزٌ في سجنِ بولمحارز بمراكش منذ الخامس عشر من نيسان 2008. و لم يتم إبلاغ عائلته رسمياً باعتقاله و لا بمحل تواجده على وجه التحديد.
يوم الخامس من كانون الثاني 2007، اعتُقل النعمة أصفاري في سمارة، و صدر بحقه حكمٌ يقضي بسجنه لمدة شهرين، عُلِّق تنفيذه يوم الخامس عشر من كانون الثاني 2007. و قد استأنف النعمة أصفاري هذا الحكم، غير أنه لم يُوفَّق في مسعاه، و تم تأكيد الحكم يوم الحادي و العشرين من أيار 2007.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.