مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن قيام السلطات بمنع المدافعين التالية أسماؤهم من تحالف أوزبكستان للمدافعين عن حقوق الإنسان من المشاركة في فعالية تمَّ تنظيمها يوم الثالث عشر من أيار 2008 إحياءً للذكرى الثالثة لمذبحة أنديجان. و قد اعتُقل كلٌ من رسول جُن طاجيباييف، و شورات أحمدجونوف، و ييلينا يوراليفا و سايداغزام أسكروف. و ذُكر أن كلاً من لودميلا مينغازوفا، و كريمة كمالوفا، و أكرم هودجا مهتدينوف، و شادمانبِك فاضلوف و تاتيانا دوفلاتوفا قد أُكرهوا على البقاء في منازلهم من قبل عناصر فرض القانون. و منعت دائرة الاستخبارات كلاً من يانا إغناتِنكو و أليشِر مامادجانوف من وضع الزهور على "نُصُب الشجاعة". و فوق ذلك، حاول عناصر من دائرة الاستخبارات توقيف أناتولي فولكوف و فكتوريا فاجينوفا لدى "نُصُب الشجاعة".
معلومات إضافية
أُرسل في الرابع عشر من أيار 2008 صباح يوم الثالث عشر من أيار 2008، اقتيدت ييلينا يوراليفا إلى الحجز من قبل عنصر في دائرة الاستخبارات و شرطي سير. و تم ترحيلها إلى مركز شرطة محلي، حيث قام عمر شونازوروف، و هو أحد عناصر قوات الشرطة، بمصادرة هاتفها النقَّال. في الساعة الرابعة و النصف مساءً، سيقت ييلينا يوراليفا إلى منـزلها مع أحد المبعوثين، و وُضعت قيد الإقامة الجبرية حتى السادسة من مساء ذلك اليوم، و أُعيد إليها هاتفها النقَّال عندئذٍ. تمكَّن عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان من مغادرة شققهم سراً في وقت مبكر صباح ذلك اليوم، و اتجهوا إلى "نُصب الشجاعة"، غير أن عناصر تابعة للشرطة اعتقلتهم بينما كانوا سائرين إلى النصب. و اعتقلت الشرطة سايداغزام أسكروف و أخذته إلى مركز الشرطة المحلي صوبير – باشيموفسك، حيث أجبروه على كتابة بيان ينكر فيه نشاطاته المتعلقة بحقوق الإنسان، و يصرِّح فيه بأن لن يشارك بعد الآن في الاحتجاجات غير الحكومية المحظورة. و قد أُطلق سراحه بعد قيامه بتوقيع البيان. و قام عناصر في الشرطة كذلك باعتقال رسول جُن طاجيباييف، و أخذته إلى مركز الشرطة المحلي يونس آبادسك، حيث أُخذت بصماته و هُدد بأنّه سيُأخذ إلى وادي فرغانة إذا واصل انخراطه في نشاطات حقوق الإنسان. و طلب رجال الشرطة إليه أن يوقِّع على بيان ينكر فيه نشاطاته المتعلقة بحقوق الإنسان، و يصرِّح فيه بأن لن يشارك بعد الآن في الاحتجاجات غير الحكومية المحظورة. و اعتقلت الشرطة أيضاً شورات أحمدجونوف و أخذته إلى مركز الشرطة المحلي حمزِنسك. و ذُكر أنّ المدافعة عن حقوق الإنسان يانا إغناتِنكو وصلت إلى "نُصُب الشجاعة" لتقوم بوضع الزهور تكريماً لذكرى ضحايا أنديجان و إطلاق النار على ولدها أمام السفارة الإسرائيلية بطشقند في اليوم ذاته. و لم تسمح عناصر الشرطة لها بالاقتراب من النُصب، و أمروها بصلافة بإخلاء المكان. و كان لأليشِر مامادجانوف تجربةٌ مشابهة. و ورد أنّ عناصر دائرة الاستخبارات قامت بتطويق "نصب الشجاعة"، غير أن أناتولي فولكوف و فكتوريا فاجينوفا تمكَّنا من وضع الزهور على النُصب بينما كان السياح الإجانب يشاهدون. و عندما قامت فكتوريا فاجينوفا بالتقاط صورة لأناتولي فولكوف، ترجَّل خمسةٌ من عناصر الاستخبارات و حاولوا وضعها في السيارة. و طلبت فكتوريا فاجينوفا المساعدة من مجموعة السياح الإجانب، و لم يُعفِها من الاعتقال إلا تدخلهم. و أخطرت دائرة الاستخبارات المدافعة عن حقوق الإنسان، تاتيانا دوفلاتوفا، في وقتٍ مبكر من صباح ذلك اليوم بأن عليها أن تلزم بيتها يوم الثالث عشر من أيار 2008، و ألا تتصل بأي شخص، و إلا فسيُعاقب أطفالها بقسوة. و مُنع كلٌ من لودميلا مينغازوفا، و كريمة كمالوفا، و أكرم هودجا مهتدينوف، و شادمانبِك فاضلوف من مغادرة منازلهم. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن المدافعين عن حقوق الإنسان المذكورين أعلاه قد تعرَّضوا إلى التوقيف و المنع من المشاركة في فعالية إحياء الذكرى الثالثة لمذبحة أنديجان نتيجةً لعملهم و نشاطاتهم المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير انّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.