مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد إعادة اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان سابام كانغليبال ميتي بعد أن أُطلق سراحه بكفالة. و سابام كانغليبال ميتي رئيس الجبهة التقدمية لشباب مانيبور، و هي منظمة تطوعية تعمل من أجل حماية حقوق الإنسان و تعزيزها، و بناء السلام، و قضايا اجتماعية أخرى على مستوى القاعدة.
معلومات إضافية
أُرسل في الرابع عشر من أيار 2008في الثالث عشر من أيار، احتُجز سابام كانغليبال ميتي بموجب المادة الثالثة، الفقرة الثانية، من قانون الأمن الوطني لعام 1980، بموجب قرار أصدره مدعي عام مقاطعة غرب إمفال. و كان قد مثل قبل ذلك بوقت قصير أمام محكمة رئيس القضاء. و بعد جلسة استماع أخفقت المحكمة خلالها في تقديم أدلة دامغة ضد سابام كانغليبال ميتي تثبت الاتهامات الموجَّهة إليه بموجب المادة 124 أ، من قانون العقوبات الهندي، و المادة 9 من قانون الأمن البنجابي، و المادة 8 من قانون آسام للحفاظ على النظام العام، قرر القاضي بادميشور الإفراج عنه بكفالة قدرها أربعون ألف روبية.
في السابع من أيار 2008، اعتُقل سابام كانغليبال ميتي بعد تحدثه علناً في نادي صحافة مانيبور بإمفال. و في خطابه، جهر سابام كانغليبال ميتي بإبداء اعتراضه على القرار الذي أصدرته حكومة مانيبور، القاضي بتسليح السكان المحليين تمهيداً لمحاربة الميليشيا.
و وفقاً لتقارير، فإن السبب الرئيسي لاعتقاله هو اقتراحه قيام رئيس وزراء الولاية إيبوبي بتقديم استقالته لاعتبارات أخلاقية. و يُقال إن سابام كانغليبال ميتي قد ذهب إلى أن الحكومة إذ تقوم بتسليح المدنيين ليتمكنوا من حماية أنفسهم، إنما تبطل الغرض من حكومة منتخبة. و استشهد أيضاً بتعليمات المحكمة العليا التي تحظر تسليح المدنيين.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن إعادة اعتقال سابام كانغليبال ميتي إنما هي نتيجةٌ لنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما اعتراضه على تسليح المدنيين. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة سابام كانغليبال ميتي الجسدية و العقلية.