مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان سابام كانغليبال ميتي. و سابام كانغليبال ميتي رئيس الجبهة التقدمية لشباب مانيبور، و هي منظمة تطوعية تعمل من أجل حماية حقوق الإنسان و تعزيزها، و بناء السلام، و قضايا اجتماعية أخرى على مستوى القاعدة.
معلومات إضافية
أُرسل في التاسع من أيار 2008في السابع من أيار 2008، في حوالي الساعة السابعة مساءً، اعتُقل سابام كانغليبال ميتي و جُلب إلى مركز شرطة إمفال بعد تحدثه علناً في نادي صحافة مانيبور بإمفال. و قد وُجِّهت إليه اتهامات بموجب المادة 124 أ، من قانون العقوبات الهندي، و المادة 9 من قانون الأمن البنجابي، و المادة 8 من قانون آسام للحفاظ على النظام العام. بعد بدئه إلقاء خطابه بوقتٍ قصير، في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً، قام عنصران من عناصر الشرطة باستخدام القوة لفصل البث المباشر. و في خطابه، جهر سابام كانغليبال ميتي بإبداء اعتراضه على القرار الذي أصدرته حكومة مانيبور، القاضي بتسليح السكان المحليين تمهيداً لمحاربة الميليشيا. و في خطابه، قال سابام كانغليبال ميتي إن "هذا دليل على إخفاق الحكومة في السيطرة على الوضع، و من هنا إقدامها على تسليح السكان المحليين. بدلاً من اللجوء إلى الوسائل العنيفة، فإن على الحكومة أن تحاول التوصل إلى حل دائم و إلا سادت الفوضى في البلاد".
ووفقاً لتقارير، فإن السبب الرئيسي لاعتقاله هو اقتراحه قيام رئيس وزراء الولاية إيبوبي بتقديم استقالته لاعتبارات أخلاقية. و يُقال إن سابام كانغليبال ميتي قد ذهب إلى أن الحكومة إذ تقوم بتسليح المدنيين ليتمكنوا من حماية أنفسهم، إنما تبطل الغرض من حكومة منتخبة. و استشهد أيضاً بتعليمات المحكمة العليا التي تحظر تسليح المدنيين.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال سابام كانغليبال ميتي إنما هو نتيجةٌ لنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما اعتراضه على تسليح المدنيين. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة سابام كانغليبال ميتي الجسدية و العقلية.