مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان حمود إيغيليد يوم العاشر من أيار 2008. و حمود إيغيليد عضو أمانة لجنة احترام الحريات و حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، و رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في العيون.
معلومات إضافية
أُرسل في الثالث عشر من أيار 2008 في العاشر من أيار 2008، في حوالي الساعة الثامنة مساءً، اعتُقل حمود إيغيليد من قبل أربعة عناصر شرطة كانوا يرتدون الملابس المدنية في العيون. و قاموا بعصب عينيه و تقييد يديه، و أدخلوه عنوةً في مركبة شرطة حيث تعرَّض إلى الاعتداء عليه بالضرب. جرى التحقيق معه لأكثر من ساعة من قبل ضباط شرطة حول مشاركة فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – العيون، في أحداث يوم العمال، الأول من أيار 2008. أُطلق سراح حمود إيغيليد في منطقة نائية على أطراف المدينة، و قامت الشرطة بمصادرة بعض متعلقاته الشخصية، بما في ذلك نقوده، و بطاقة المصرف الخاصه به ،ووثائق بنكية أخرى. اعتُقل حمود إيغيليد في السابق في آذار 2008، و تم التحقيق معه يومئذٍ بخصوص نشاطات فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في العيون. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال حمود إيغيليد إنما هو نتيجةٌ لنشاطاته السلمية و المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة حمود إيغيليد الجسدية و العقلية، و سلامة سائر أعضاء فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في العيون.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.