مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان حبيب صالح يوم التاسع من أيار 2008. و حبيب صالح كاتب و مناصرٌ للديمقراطية. و هو مؤسس فرع منتدى الحوار الوطني في طرطوس.
معلومات إضافية
أُرسل في الثالث عشر من أيار 2008 في التاسع من أيار 2008، اعتُقل حبيب صالح في السوق بمدينة طرطوس الواقعة شمال غربي سوريا. و لم يتم تقديم أية أسباب لاعتقاله، غير أنه متصلٌ بمقالات كتبها نُشرت على بضعة مواقع إلكترونية من بينها موقع إيلاف الإلكتروني www.elaph.com الذي تمارس السلطات السورية رقابتها عليه في الوقت الحاضر. و كان حبيب صالح قد اعتُقل مرتين فيما مضى، و قضى ما مجموعه سبعة و عشرون شهراً في السجن بسبب نشاطاته المشروعة في مجال حقوق الإنسان. في عام 2002، صدر بحقه حكمٌ بالسجن لثلاث سنوات، و أُفرج عنه في التاسع من أيلول 2004. في الخامس عشر من آب 2006، حُكم عليه بالسجن لثلاث سنوات أخرى بموجب المادة 286 من القانون الجنائي بسبب "نشر أخبار زائفة"، بعد اتهامه الحكومة السورية بالفساد و الطغيان و عدم احترام حقوق الإنسان. و أُطلق سراحه في الثاني عشر من أيلول 2007. ترى مؤسسة الخط الأمامي في هذا الاعتقال جزءاً من نـزوعٍ متواصل لمضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم الكتَّاب و المدوِّنون في سوريا. في الخامس و العشرين من تموز 2007، أصدر وزير الاتصالات و التقنية السوري، عمرو سالم، تعليماته لأصحاب المواقع الإلكترونية بالاحتفاظ بمعلومات شخصية لجميع الكتَّاب الذين ينشرون مقالاتهم على تلك المواقع الإلكترونية. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال حبيب صالح إنما هو متصلٌ بنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله من أجل تعزيز الديمقراطية و حرية التعبير في سوريا. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة حبيب صالح الجسدية و العقلية.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.