العربية السعودية: محامي حقوق إنسان ممنوع من السفر يتلقى جائزةً دولية من نقابة المحامين الأمريكيين

تلقَّى المحامي السعودي و الناشط في مجال حقوق الإنسان، عبد الرحمن اللحيم، الممنوع من السفر إلى الخارج، جائزة محامي حقوق الإنسان الدولية من نقابة المحامين الأمريكيين

معلومات إضافية

أُرسل في السادس من أيار 2008
"تظهر هذه الجائزة حقيقة أن ثمة مراقبة دولية للعمل في مجال حقوق الإنسان في السعودية"، كما صرَّح عبد الرحمن اللحيم، و أضاف بالقول: "إنها تقديرٌ لجماعة كبيرة من الناشطين في المجتمع السعودي، ممن يدافعون عن حقوق الإنسان. يحدوني الأمل في أن هذه المجموعة ستغدو أكبر".
و في رسالة أُرسلت يوم الأربعاء، أعلمت نقابة المحامين الأمريكيين اللحيم بكونه مُنح الجائزة تكريماً "لشجاعته في الدفاع عن العدالة، و عمله المكرَّس لقضايا المدافعة". و قالت الرسالة "إننا نحمد لك عملك في الدفاع عن حقوق الإنسان في السعودية في مواجهة الاضطهاد".
غير أن اللحيم لن يتمكن من تلقي الجائزة شخصياً أثناء مؤتمر ينعقد في فيينا في تموز، إلا إذا رُفع عنه الحظر الذي فرضته عليه السلطات السعودية لأربع سنواتٍ خلت.
و قال اللحيم إن الجائزة "ترسل إشارةً إيجابية على وجودِ هامشٍ (من الحرية) سمح لمحامٍ بأن يكون ناشطاً في مجاله"، بدلاً من القدحِ في سجل المملكة المتعلق بحقوق الإنسان.
و للحيم تاريخ من المواجهات مع السلطات القضائية في السعودية التي تطبق محاكمها أحكام الشريعة الإسلامية.
في تشرين الثاني، سُحبت منه رخصة مزاولة المهنة من قبل محكمة بعد اعتراضه على حكم يعاقب امرأة كانت ضحية جريمة اغتصاب، صدر عنها لاحقاً عفو من الملك عبد الله بعد أن أثارت القضية ضجة دولية كبيرة.
و قد قضى أيضاً حوالي تسعة أشهر خلف القضبان بسبب انتقاده القضاء بينما كان يدافع عن ثلاثة إصلاحيين حُكم عليهم بالسجن لمطالبتهم بنظام ملكي دستوري. و صدر عفوٌ عن أربعتهم من قبل الملك عبد الله في العشرين من آب.