مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرُّض المدافع عن حقوق الإنسان و الكاتب كرم إبراهيم يوسف إلى إطلاق النار عليه في الرأس يوم العشرين من آذار 2008. و كان كرم إبراهيم يوسف قد كتب على نحو مكثف دفاعاً عن حقوق الإنسان الخاصة بالجماعات الكردية في سوريا.
معلومات إضافية
أُرسل في 17 نيسان 2008 في العشرين من آذار 2008، قامت عناصر في قوات الأمن السورية بإطلاق النار على كرم إبراهيم يوسف و أصابته في رأسه بينما كان يلتقط صوراً فوتوغرافية لاحتفالات الأكراد ببدء سنتهم التقليدية الجديدة، النوروز، في مدينة القامشلي. و قد أُدخل المستشفى بسبب الجراح التي أُصيب بها، و أُخرج منها مؤخراً، على الرغم من أن وضعه لا يزال حرجاً. و بينما لم يتم توجيه أي اتهامات إليه بعد، إلا أن السلطات تقوم باستجوابه على نحو منتظم في الوقت الحاضر. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الاعتداء على كرم إبراهيم بوسف إنما هو متصلٌ بنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله في الدفاع عن مجتمع الأكراد السوريين. و تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن هذا الاعتداء يمثل جزءاً من نزوعٍ إلى تصعيد أفعال المضايقة و الاعتداء على المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا. و تعرب الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة كرم إبراهيم يوسف الجسدية و العقلية، و تخشى من إمكانية تعرضه إلى إساءة المعاملة أثناء الاستجواب.