لبنان: تهديدات ضد الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تهديداتٍ تلقاها أعضاء في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان "راصد"، و هي منظمة حقوقية تتخذ لها من لبنان مقراً.

معلومات إضافية

أُرسل في الأول من أيار 2008
في السابع عشر من نيسان 2008، أصدرت راصد بياناً صحفياً حول اختطاف أحد الأشخاص المعوَّقين من مخيم الرشيدية لللاجئين الفلسطينيين. و ذُكر أن إبراهيم محمد الخطيب، رئيس أمن حركة فتح في لبنان، قد اتصل هاتفياً براصد، طالباً إلى المنظمة إصدار بيان صحفي آخر ينفي حادثة الاختطاف.
في الثامن عشر من نيسان 2008، خضع أعضاء كادر راصد إلى التهديد بعد رفضهم القيام بما طلب إليهم إبراهيم محمد الخطيب القيام به. و قام مدير راصد، عبد العزيز طارقجي، بإغلاق المكتب مؤقتاً، و إعلام السلطات اللبنانية بالمكالمات الهاتفية التي استهدفت تهديد المنظمة، و بأرقام الهواتف التي استُخدمت لتوجيه هذه التهديدات.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن التهديدات ضد أعضاء راصد إنما تتصل بعملهم المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملهم في تعزيز الوعي فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في لبنان. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة عبد العزيز طارقجي الجسدية و العقلية، بالإضافة إلى أمن و سلامة سائر أعضاء كادر راصد.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.