مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اقتحام منـزل المدافعة عن حقوق الإنسان فيفيانا بيغيل و سلبه، يوم الحادي عشر من نيسان 2008. و فيفيانا بيغيل محامية تعمل في مجال حقوق الإنسان مع حركة توحيد الكنائس البروتستانتية لحقوق الإنسان في منطقة مندوزا بالأرجنتين. و قد دافعت عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت أثناء العهد الدكتاتوري.
معلومات إضافية
أُرسل في 17 نيسان 2008 ليلة الحادي عشر من نيسان 2008، جرى اقتحام منـزل فيفيانا بيغيل، و تم تخريب بعض متعلقاتها و سلب أشياء أخرى تعود ملكيتها إليها. و كانت حركة توحيد الكنائس البروتستانتية لحقوق الإنسان قد أخذت بطرف في التحرك القضائي ضد كارلوس ريكو، و هو مفتش شرطة متقاعد يعمل مباشرةً مع المسؤولين في حكومة كِلسو جاك. في الخامس و العشرين من آذار 2008، قامت فيفيانا بيغيل برفع دعوى قضائية أمام المحكمة الفدرالية ضد كارلوس ريكو لمشاركته في أفعال توقيف غير قانونية، و حالات تعذيبٍ و حوادث اختفاء بين عاميّ 1976 و 1979. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اقتحام منـزل فيفيانا بيغيل إنما يتصل بنشاطاتها المشروعة بوصفها ناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملها في الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكبت أثناء العهد الدكتاتوري. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة فيفيانا بيغيل الجسدية و العقلية.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.