إيران: اعتقال و توقيف المدافعة عن حقوق الإنسان خديجة مقدَّم

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال خديجة مقدَّم، المدافعة عن حقوق النساء و عضو لجنة الأمهات في حملة المليون توقيع، في منـزلها يوم الثامن من نيسان 2008. و ذُكر أن قوات الأمن دخلت شقتها عنوةً و أخذوها إلى مركز أمن عشرت آباد حيث جرى التحقيق معها. و مثلت لاحقاً أمام المحكمة الثورية، و استأنف التحقيق معها السيد سبحاني، قاضي التحقيقات الموكل بقضيتها. و نُقلت من ثم إلى مركز توقيف فُزارة.

معلومات إضافية

أُرسل في الثاني عشر من نيسان 2008
وجهت المحكمة الثورية إلى خديجة مقدَّم اتهاماتٍ بالقيام بالدعاية المناهضة للدولة، و تضليل الرأي العام و الإتيان بأفعال تهدد الأمن الوطني. و أُخبرت كذلك بأنها ستُرحَّل إلى السجن لمدة أسبوع، يتعين عليها بعده أن تدفع كفالة قدرها مائة مليون تومان (حوالي مائة و عشرة آلاف دولار أمريكي)، و الإدلاء بمعلومات حول هوية أعضاء حملة المليون توقيع، على الرغم من كونها قد سبق لها أن شرحت أنها كانت غير قادرة على دفع هذا المبلغ من المال، و أنها تعتبر الإدلاء بمثل تلك المعلومات أمراً غير أخلاقي.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف خديجة مقدَّم و ما لاقته من اعتقال و ما وُجِّه إليها من اتهامات إنما هو نتيجةٌ لنشاطاتها المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملها ضمن حملة المليون توقيع. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة خديجة مقدَّم الجسدية و العقلية أثناء توقيفها.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هنالك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.