أوزبكستان: تعرُّض يوسف جمعة و أبنائه إلى التعذيب، و تهديدات تُوجَّه إلى محامي حقوق الإنسان روح الدين كاميلوف

يوسف جمعة

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تقارير عن استمرار تعرُّض المدافع عن حقوق الإنسان و الكاتب السجين يوسف جمعة و ولداه بوبور و مَشرب للتعذيب و إساءة المعاملة. و يوسف جمعة كاتب مرموق و ناشط مؤيد للديمقراطية في أوزبكستان. و قد اعتُقل كلٌ من يوسف و بوبور و مَشرب جمعة في منطقة طشقند في أواسط كانون الأول 2007، و هم جميعاً موقوفون في سجن أوتبوزور في منطقة بُخارى بأوزبكستان. و قد وٌجِّهت تهديدات إلى محامي كل من يوسف و بوبور جمعة، روح الدين كاميلوف، من قبل ناظر السجن.

معلومات إضافية

أُرسل في الثامن عشر من آذار 2008
تعرَّض كلٌ من يوسف و بوبور و مَشرب جمعة إلى الإساءة الجسدية التي اتخذت شكل الاعتداء عليهم بالضرب، بالإضافة إلى الإهانة اللفظية على نحو يومي، على أيدي سلطات السجن، منذ اعتقالهم في أواسط كانون الأول 2007. و عندما سُمح للطبيب واحد كريموف من مركز الطب الجنائي في بُخارى أخيراً بمعاينة يوسف جمعة، صدر اْمراً من قبل ناظر السجن، صمد شوكوروف، بالقيام بإنعاشه بعدما فقد الوعي نتيجة التعذيب المستمر. و خلص الدكتور واحد كريموف إلى أن يوسف جمعة يعاني من مشاكل في القلب و التنفس، بالإضافة إلى إصابات ناجمة عن الضرب المنتظم، و قال إن وضعه يدعو إلى القلق. و ذُكر أيضاً أن كلاً من يوسف و بوبور جمعة يُحرمان من الحصول على الطعام و الأدوات اللازمة لكتابة الرسائل، بالإضافة إلى منعهم من الالتقاء بمحاميهم روح الدين كاميلوف.
اعتُقل يوسف جمعة مع ولده بوبور جمعة يوم الثاني و العشرين من كانون الأول 2007، بعد قيامهما بالاحتجاج على اعتقال مشرب جمعة، الذي تم توقيفه على أساس اتهامات ملفَّقة، في سياق الاستعداد لإعادة انتخاب الرئيس إسلام كريموف ، في محاولةٍ لإسكات والده. و في كانون الثاني من عام 2008، صدر الحكم بحق مشرب جمعة بالسجن لمدة ثلاث سنوات. و كان كلٌ من يوسف و بوبور جمعة قد اتُّهما بموجب مادتين من القانون الجنائي، تتعلقان بـ "إهانة" و "مقاومة ممثلين للسلطة". و كان يوسف جمعة قد انتقد علناً الرئيس إسلام كريموف في كتاباته.
و أما محامي يوسف و بوبور، روح الدين كاميلوف، فقد كان ضحية أفعال من المضايقة. و يُذكر أنه قد أُخبر من قبل ناظر السجن، صمد شوكوروف، بأنه و يوسف جمعة كانا يخدمان المصالح الإمبريالية للولايات المتحدة. و قام صمد شوكوروف شخصياً بتهديد روح الدين كاميلوف بأنه سيموت قريباً.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال و اتهام يوسف جمعة و ولداه بوبور و مَشرب، و استهداف روح الدين كاميلوف بتعريضه إلى أفعال المضايقة، إنما تجيء نتيجةٌ لنشاطات يوسف جمعة المشروعة في مجال حقوق الإنسان، و لا سيما عمله من أجل تعزيز الديمقراطية و حرية التعبير في أوزبكستان. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال السلامة الجسدية و العقلية لكل من يوسف و بوبور و مَشرب جمعة أثناء توقيفهم.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.