صربيا: تهديدات وُجِّهت إلى مدافعين عن حقوق الإنسان و منظماتهم في صربيا بعد إعلان استقلال كوسوفو

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها معلومات عن تهديداتٍ وُجِّهت إلى مدافعين عن حقوق الإنسان، من بينهم ناتاشا كانديك، المدير التنفيذي لمركز القانون الإنساني، و منظماتهم تعمل في مجال حقوق الإنسان في صربيا، في سياق الإعلان رسمياً عن استقلال كوسوفو.

معلومات إضافية

أُرسل في 22 شباط 2008
في العشرين من شباط 2008، أعلن حزب صربيا الاشتراكي المعارض أنه قد بدأ جمع التواقيع كجزء من حملة غرضها التقدم بشكوى بحق ناتاشا كانديك، المدير التنفيذي لمركز القانون الإنساني. و قد كانت ناتاشا كانديك حاضرة في البرلمان الكوسوفي لدى تبنيه إعلان استقلال كوسوفو في الثامن عشر من شباط 2008. و اتهمها حزب صربيا الاشتراكي بالعمل ضد النظام الدستوري و تهديد "وحدة الدولة و سلامة أراضيها". و قد دعم قطاع كبير من الإعلام الصربي اتهامات حزب صربيا الاشتراكي تلك، كما ورد أن صحافة التابلويد قد شنَّت حملة تشهير ضد ناتاشا كانديك، متهمة إياها بالخيانة. في التاسع عشر من شباط 2008، نشرت صحيفة نوفوستي اليومية مقالاً عنوانه "ناتاشا، المرأة التي لا وجود لها"، الذي أعلن أن ناتاشا كانديك "ليست شخصاً"، و محرِّضةً قراءها على الأخذ بوجهة النظر القائلة بأن ليس ثمة خسارة ستترتب على "القضاء" عليها.
وفقاً لمعلومات تم تلقيها، فقد كان ثمة زيادة في التهديدات و التقييدات التي يُخضع إليها المدافعون عن حقوق الإنسان و منظمات حقوق الإنسان في صربيا مؤخراً، قبل الإعلان رسمياً عن استقلال كوسوفو، و في سياق ردود الفعل عليه. و خلال جلسة برلمانية يوم التاسع عشر من شباط 2008، دعا إيفيكا داتشيك، زعيم حزب صربيا الاشتراكي إلى حظر جميع المنظمات غير الحكومية التي اعترفت باستقلال كوسوفو.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الدعوة إلى حظر جميع المنظمات غير الحكومية التي اعترفت باستقلال كوسوفو، بالإضافة إلى الشكوى المزمع تقديمها بحق المدافعة عن حقوق الإنسان، ناتاشا كانديك، و حملة التشهير ضدها، تشكِّل جميعاً جزءاً من حملة غرضها الإساءة إلى المدافعين عن حقوق الإنسان و منظمات حقوق الإنسان العاملة في صربيا، بتصويرهم على أنهم أعداء البلاد. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال أمن ناتاشا كانديك و سلامتها الجسدية و العقلية.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.