logo
Published on الخط الأمامي (http://www.frontlinedefenders.org/ar)

الفيليبين: اختطاف المدافعتين عن حقوق الإنسان، شيرلين كادابان و كارِن إمبينو، و تعرضهما إلى إساءة المعاملة في الحجز العسكري

By souhad
تم الإنشاء 2008/02/16 - 11:42

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها معلومات بشأن الشهادة التي أدلى بها مؤخراً رايموند مانالو، الذي شهد تعرض شيرلين كادابان و كارِن إمبينو إلى إساءة المعاملة أثناء توقيفهما في ثُكنة معسكر تِكسون في سان ميغيل، بُلاكان.

معلومات إضافية

أُرسل في 15 شباط 2008
في السادس و العشرين من حزيران 2006، ورد أن الطالبتين بجامعة الفيليبين، شيرلين كادابان و كارِن إمبينو، اختُطفتا على أيدي جنود، و كان معهما المزارع مانويل ميرينو، بينما كان ثلاثتهم يُجرون أبحاثاً في قرية بارانغاي، سان ميغيل، هاغوناي، بُلاكان.
في الرابع عشر من شباط 2006، اختُطف المزارع رايموند مانالو و أخوه رينالدو مانالو من منـزلهما في بارانغاي بوهُل نا مانغا، سان إل ديفونسو، بُلاكان. في الثاني عشر من تشرين الثاني 2007، قدَّم رايموند مانالو شهادته الخطيَّة الموقَّعة إلى محكمة الاستئناف، و فيها وصف شيرلين كادابان بأنها "امرأةٌ مُكبَّلةٌ بالأغلال". و أعلم المحكمة بأنه قد اقترب منها لمنحها بعض الطعام على الرغم من الأوامر التي تلقاها بعدم الحديث إليها، و علم منها أنها تُكره على القيام بالغسيل الخاص بالمعسكر كل يوم، بالإضافة إلى كونها تعرَّضت إلى الاعتداء الجنسي على أيدي جنود يُدعَونَ ميكي، بيلي، و دونالد. و هذا الأخير، الرقيب دونالد كايغاس، أحد المشتبه بهم في مقتل المدافع عن حقوق الإنسان و الزعيم المجتمعي، إيدي غومانوي، في نيسان عام 2003، و يحمل وشم “24th IB” على كتفه.
وفقاً للشهادة، فقد نُقل في الثاني و العشرين من تشرين الثاني 2006 كلٌ من شيرلين كادابان و كارِن إمبينو و مانويل ميرينو و رايموند مانالو و رينالدو مانالو إلى معسكر كتيبة المشاة الرابعة و العشرين في ليماي، باتان. و هناك شهد رايموند مانالو شيرلين كادابان مقيَّدةً إلى مقعد بينما كانت قدماها مرفوعتين، و كان الجنود يقومون بتعذيبها بسكب الماء عليها و صعقها بالكهرباء. و عندما اعترفت شيرلين كادابان بأن كارِن إمبينو ساعدتها في كتابة رسالة إلى حماتها، رأى رايموند مانالو الجنود يأخذونها إلى الخارج. و لم يرَ ما فعلوا بها، غير أنه أورد في شهادته سماعه صراخها. و في اليوم التالي، سمع الجنود يهينون المرأتين، مذكِّرينهما بأنهما عانتا الاعتداء الجنسي، إذ تعرضتا إلى الاغتصاب بواسطة العصي الخشبية.
و شهد رايموند مانالو بأنه سمع في حزيران 2007 اللواء المتقاعد خوفيتو بالباران يأمر بإحراق مانويل ميرينو حتى الموت، و شهد واقعة القتل. و لم يرَ شيرلين كادابان و كارِن إمبينو بعد حزيران 2007. و في الحادي و العشرين من تشرين الثاني 2007، شهدت حماة شيرلين كادابان بأنها تلقت تهديدين بالقتل من قبل جنود أتوا إلى منـزلها و حققوا معها.
في الثامن عشر من كانون الثاني 2008، تعرَّف رايموند مانالو على أحد آسريه، المقدَّم فيليب أنوتادو، الذي كان حاضراً في محكمة الاستئناف آنذاك. و رُفعت جلسات المحكمة حتى آذار.



Source URL:
http://www.frontlinedefenders.org/ar/node/1254