مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بشأن معلومات حول تهديد بالقتل وُجِّه إلى عمر غيرون. و عمر غيرون رئيس قسم الأنثروبولوجيا الشرعية لدى المؤسسة الغواتيمالية للأنثروبولوجيا الشرعية. و تجمعه صلة نسب أيضاً بفريدي بيتشيريللي، المدير التنفيذي للمؤسسة الغواتيمالية للأنثروبولوجيا الشرعية، و هي منظمة غير حكومية تعمل على التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان من خلال تطبيق علم القضاء الشرعي و المقاربات المستندة إلى علم الاجتماع، في سعيها لإحقاق احترام حقوق الإنسان و حمايتها.
معلومات إضافية
أُرسل في 15 شباط 2008وفقاً لمعلومات تم تلقيها، فإن رسالةً قصيرة قد أُرسلت إلى الهاتف النقَّال العائد لعمر غيرون، بتاريخ 2 شباط 2008، متضمنةً النص الآتي: "إنهم سيُبعدون مسؤولي الأمن، و سيموت عمر و فريدي، أولاد العاهرات". في اليوم ذاته، نُشر مقالٌ في المطبوعة الغواتيمالية المدعوة Siglo XXI (القرن الحادي و العشرين)، و فيه أعلن أمين عام وزارة الحُكم أن من المزمع التقليل من عدد عناصر رجال الأمن من أجل زيادة عدد العناصر الذين يمكن أن يعملوا في الشوارع.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن عمر غيرون قد استُهدف نتيجةً لنشاطاته المشروعة في مجال حقوق الإنسان. كما أن مؤسسة الخط الأمامي قلقة من أن هذا التهديد إنما يشكل جزءاً من نمط متكرر من التهديدات بالقتل ضد العاملين لدى المؤسسة الغواتيمالية للأنثروبولوجيا الشرعية، التي تتصل على نحو وثيق بعمل المنظمة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما ما تقوم به من التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان من خلال تطبيق علم القضاء الشرعي. و كان أعضاء المؤسسة الغواتيمالية للأنثروبولوجيا الشرعية عُرضةً للتهديدات بالقتل منذ عام 2002. و في ذلك العام، وجَّهت المفوضية عبر الأمريكية لحقوق الإنسان السلطات الغواتيمالية إلى تقديم إجراءات من شأنها حماية فريدي بيتشيريللي و العاملين لدى المؤسسة الغواتيمالية للأنثروبولوجيا الشرعية. غير أن هذه الإجراءات الوقائية قُلِّصت منذئذٍ، و تخشى مؤسسة الخط الأمامي من أن الحماية الحالية قد لا تكون كافية بالنظر إلى المضايقات المستمرة.