تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها العميق بعد صدور الحكم بالإعدام على الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان سيد برفيز كامباخش لقيامه بنشر مواد "تجديفية". و سيد برفيز كامباخش طالب صحافة في جامعة بلْخ، و صحفي لدى الصحيفة اليومية المدعوة جَهان إي ناو (العالم الجديد). في الثاني و العشرين من كانون الثاني 2008، صدر الحكم بالإعدام على سيد برفيز كامباخش في محاكمة جرت في مزار الشريف. و قد انعقدت جلسة المحاكمة خلف الأبواب المقفلة، و لم يحضر الجلسة محامٍ عن المتهم. اعتُقل سيد برفيز كامباخش في السابع و العشرين من تشرين الأول 2007، بعد قيامه بتحميل و توزيع مقالة تتناول دور النساء في المجتمعات الإسلامية، اعتُبرت مسيئة إلى الإسلام. و الثابت أنه ليس كاتب المقالة موضع البحث.
معلومات إضافية
أُرسل في الثلاثين من كانون الثاني 2008 يسمح النظام القضائي في أفغانستان باستئناف الحكم ثلاث مرات قبل أن يُعتبر قطعياً. و قد هدد حفيظ الله خالقيار، نائب المدعي العام لمقاطعة بلْخ، باعتقال أي مراسلين يحتجون على الحكم الصادر بحق سيد برفيز كامباخش. إن في حكم الإعدام المفروض على سيد برفيز كامباخش خرقاً لدستور أفغانستان، الذي ينص على احترام الحق في حرية التعبير: "حرية التعبير غير قابلة للانتهاك. و لكل أفغاني الحق في التعبير عن أفكاره بالقول و الكتابة و التصوير و سواها من الوسائل بما يتفق و أحكام هذا الدستور". تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الحكم الصادر بحق سيد برفيز كامباخش متصلٌ بنشاطاته في حقوق الإنسان، بالإضافة إلى نشاطات أخيه، سيد يعقوب إبراهيمي، و هو صحفي معروف، يعمل مع معهد تقارير الحرب و السلام. و كان سيد يعقوب إبراهيمي قد كتب تقارير تتناول بالتفصيل ممارسات فاسدة قام بها مسؤولون حكوميون و أمراء الحرب المحليون. في وقت اعتقال سيد برفيز كامباخش، كان مكتب سيد يعقوب إبراهيمي قد أُقفل، و خضع منـزله إلى التفتيش من قبل مديرية الأمن الوطنية، و قد تعرَّض إلى التهديدات بالقتل و إلى المضايقات في الماضي. مؤسسة الخط الأمامي قلقة من أن اعتقال سيد برفيز كامباخش و الحكم الصادر بحقه ربما يكونان محاولة لثني أخيه سيد يعقوب إبراهيمي و الصحفيين الآخرين من كتابة التقارير تتعلق بالشأن السياسي في أفغانستان.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.