كينيا: تلقي تقارير عن اعتقال المدافعَين عن حقوق الإنسان وافولا بيوك و أوكويتي أومتاتا

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال المدافعَين عن حقوق الإنسان وافولا بيوك و أوكويتي أومتاتا في السادس عشر و السابع عشر من كانون الثاني 2008 على التوالي. و عمل وافولا بيوك مسؤولاً عن ملف حقوق الإنسان مع المفوضية الكينية الوطنية لحقوق الإنسان بين عامي 1995 و 1999، و لا يزال نشطاً بوصفه مدافعاً عن حقوق الإنسان. أما أوكويتي أومتاتا فهو ناشر و كاتب عمود يعمل مع صحيفة الأمة.

معلومات إضافية

أُرسل في 21 كانون الثاني 2008
في السادس عشر من كانون الثاني 2008، كان وافولا بيوك يشارك في تظاهرة بنيروبي عندما اعتُقل و أُوقف في مركز شرطة بونغوما بتهمة "إثارة الاضطراب". و أُطلق سراحه لاحقاً في اليوم نفسه بعد دفع كفالة مقدارها خمسة آلاف شيلينغ كيني. و مثل أمام المحكمة في السابع عشر من كانون الثاني 2008، حيث أُسقطت الاتهامات التي وُجهت إليه. و كان قد ذكر أنه يتعرض للملاحقة من قبل رجال غير معروفين.
في السابع عشر من كانون الثاني 2008، اعتُقل أوكويتي أومتاتا عندما قيَّد نفسه بالحاجز الحديدي الخاص بالمقر الرئيسي لقوات الشرطة في نيروبي. و كان يشارك في تظاهرة مع مجموعة من نشطاء المجتمع المدني. و وفقاً لرسالة قصيرة أرسلها أوكويتي أومتاتا إلى زملائه، فإنه أُخذ إلى مركز الشرطة الرئيسي، غير أن الشرطة لم تقم بتسجيل اعتقاله و توقيفه، و تنكر في الوقت الراهن كونه محتجزاً هناك. و قد صودِر هاتف أوكويتي أومتاتا لاحقاً من قبل الشرطة. و على الرغم من أن ما أقدم عليه أومتاتا من تقييد نفسه بحاجز المقر الرئيسي لقوات الشرطة في نيروبي لا يُعد جُرماً في كينيا، إلا أن أوكويتي أومتاتا مثل أمام المحكمة يوم التاسع عشر من كانون الثاني 2008، و وُجِّهت إليه اتهامات بـ "التسبب بالاضطراب". و أسقطت الشرطة عنه لاحقاً تهمة "محاولة الإقدام على الانتحار". و كان أوكويتي أومتاتا قد اعتُقل من قبل في أيلول من عام 2007 بعد مشاركته مع مجموعة من نشطاء المجتمع المدني في تظاهرة احتجاج على زيادة مرتبات أعضاء البرلمان الكيني. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن كلاً من وافولا بيوك و أوكويتي أومتاتا قد استُهدفا نتيجةً لنشاطاتهما في مجال حقوق الإنسان.

Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.