مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد اعتقال الكاتب و المُدوِّن و المدافع عن حقوق الإنسان، مُسعد سليمان حسن حسين (مُسعد أبو فجر). و أبو فجر مدافع عن حقوق الإنسان يمل لصالح المجتمع المحلي في سيناء بمصر.
معلومات إضافية
أُرسل في 11 كانون الثاني 2008
في السادس و العشرين من كانون الأول 2007، في حوالي الساعة الثانية مساءاً، قام عدد من عناصر قوات الشرطة باعتقال مُسعد أبو فجر في منـزله بمساكن هيئة قناة السويس في مدينة الإسماعيلية. و يُذكر أن الشرطة قامت بتفتيش منـزله، و صادرت هاتفه النقَّال و القرص الصلب بحاسوبه. و نُقل مُسعد أبو فجر إلى نقطة شرطة بالوظة التي تقع علي الحدود الإدارية بين سيناء والإسماعيلية، قبل ترحيله في حوالي الساعة الرابعة فجراً إلي مديرية أمن شمال سيناء. و وجَّه مكتب المدعي العام إلى مُسعد أبو فجر اتهامات بـ "التحريض على الشغب" و "إتلاف المال العام"، بموجب قانون العقوبات المصري. و هو موقوف حالياً في سجن العريش في انتظار محاكمته. و كان مُسعد أبو فجر قد اعتُقل في السابق في أيلول 2007، و أُطلق سراحه بعد وقت قصير من ذلك.
لمُسعد أبو فجر مدوَّنةٌ عنوانها وِدنا نعيش [1]، و قد استُهدف فيما مضى. و يتناقل البعض أن اعتقاله ربما شكل محاولةً من جانب السلطات المصرية لمنع مُسعد من المشاركة في اعتصام سلمي يقوم به أفراد المجتمع السيناوي.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال مُسعد أبو فجر إنما هو متصل على نحو مباشر بعمله في الدفاع عن حقوق الإنسان، و تخشى من أن هذا الإجراء ربما يشكل جزءاً من الحملة المستمرة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر.