مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تواتر تقارير عن كون المدافع عن حقوق الإنسان، فرانتزو جوزيف، قد أُجبر على الاختباء بصحبة زوجته و أطفاله الصغار، من جراء للتهديدات التي تلقاها. و فرانتزو جوزيف هو منسق مجلس حقوق الإنسان لمجتمع غراند رافين، و عُيِّن في عام 2007 ممثلاً رسمياً لغراند رافين لدى اللجنة الوطنية لنـزع السلاح و التسريح من الخدمة العسكرية و إعادة الاندماج. و مجلس حقوق الإنسان لمجتمع غراند رافين هو جماعة اجتماعية تعمل في منطقة غراند رافين.
معلومات إضافية
أُرسل في 10 كانون الثاني 2008 في الأسبوع الأخير من كانون الأول 2007، اقترب من فرانتزو جوزيف بعض الرجال المحليين المعروفين لديه. و قال هؤلاء إنهم كانوا يسعون للحصول على مساعدة من قبل اللجنة الوطنية لنـزع السلاح و التسريح من الخدمة العسكرية و إعادة الاندماج، و أنهم يريدون مساعدته لتقديم غطاء لنشاطاتهم الإجرامية. و عندما رفض القيام بذلك، قاموا بتوجيه التهديد إليه و إلى عائلته. و نتيجة للتهديد الذي يعرَّض فرانتزو جوزيف و عائلته إلى خطر جدي، فإنهم مضطرون حالياً إلى الاختباء. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن التهديدات المشار إليها آنفاً ضد فرانتزو جوزيف و عائلته إنما هي متصلة بنشاطاته المشروعة و السلمية في الدفاع عن حقوق الإنسان. و قد استُهدف في الماضي أعضاء في مجلس حقوق الإنسان لمجتمع غراند رافين. إذ جرى إطلاق النار على بيرنر إستيم، المنسق السابق لمجلس حقوق الإنسان لمجتمع غراند رافين، من قبل ثلاثة أفراد مجهولي الهوية، يوم الحادي و العشرين من أيلول 2006، و أردته قتيلاً. و يُعتقد أن مقتل بيرنر إستيم متصل بحقيقة أنه كان شاهد عيان على جرائم قتل ارتكبها عناصر في عصابة مسلحة في آب من عام 2005.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.