في السادس و العشرين من كانون الأول 2007، أصدرت محكمة إثيوبية حكماً بالسجن لسنتين و نصف بحق المحاميين الإثيوبيين، و الناشطين في مكافحة الفقر و المدافعَين عن حقوق الإنسان، نِتسانِت ديميسي و دانييل بيكيلي. و قد كان من المقرر أن يصدر الحكم في محاكمتهما يوم السابع عشر من كانون الأول 2007، غير أنه تأجل بسبب إصابة أحد القضاة الرئيسيين بالمرض، و حاجة القاضي الجديد إلى التعرف على وثائق القضية. و قد قضى كلٌ من نِتسانِت و دانييل أكثر من عامين قيد التوقيف، و لذا فإن هناك احتمالاً قوياً لأن يتم الإفراج عنهما مع إبقائهما تحت المراقبة.
معلومات إضافية
أُرسل في 20 كانون الأول 2007
قضى كلٌ من الرجلين 25 شهراً في السجن، و تعني هذه التأجيلات أنهما سيظلان قيد الاحتجاز حتى الرابع و العشرين من كانون الأول 2007 على الأقل. و دانييل بيكيلي و نِتسانِت ديميسي هما آخر المتهمين في محاكمة بتهمة الخيانة، كان 131 شخصاً طرفاً فيها في الأصل، من بينهم صحفيون و ناشطون في المجتمع المدني و منظمات، يواجهون اتهامات بالتآمر و بمحاولة الإطاحة بالحكومة. بدأت المحاكمة في أديس أبابا بعد الانتخابات البرلمانية التي التي جرت في 15 أيار 2005. وُجهت إلى نِتسانِت ديميسي و دانييل بيكيلي اتهامات بالتآمر و بمحاولة الإطاحة بالنظام الدستوري، الأمر الذي قد يحمل في طياته حكماً بالإعدام أو بالسجن مدى الحياة.
نِتسانِت ديميسي محامٍ متخصص في حقوق الإنسان و القضايا البيئية، و يعمل في أديس أبابا، إثيوبيا. و هو المدير التنفيذي لمنظمة العدالة الاجتماعية و مؤسسها، و قد شاركت المنظمة في مراقبة الانتخابات الوطنية في أيار 2005. و أما دانييل بيكيلي، فرئيس قسم السياسات و الأبحاث و التأييد من آكشِن إيد، إثيوبيا. و دانييل بيكيلي و نِتسانِت ديميسي كلاهما منسقان للنداء العالمي للتحرك في مواجهة الفقر.
ترى مؤسسة الخط الأمامي أن دانييل بيكيلي و نِتسانِت ديميسي يواجهان المقاضاة بسبب عملهم السلمي و المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان و الحريات الديمقراطية. و تخشى أيضاً من أن هذه المحاكمة إنما تشكل جزءاً من حملة مستمرة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في إثيوبيا.