إيران: اعتقال مريم حسين خاه و جِلفيه جواهري من حملة المليون توقيع

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد اعتقال الصحفيتين و المدافعتين عن حقوق الإنسان، مريم حسين خاه و جِلفيه جواهري من حملة المليون توقيع – الحملة من أجل المساواة، يومي الثامن عشر من تشرين الثاني و الأول من كانون الأول 2007.

معلومات إضافية


أُرسل في 11 كانون الأول 2007
في الأول من كانون الأول 2007، استُتدعيت جِلفيه جواهري للمثول أمام أحد فروع المحكمة الثورية في طهران، و اعتُقلت بعد ذلك. و يُعتقد أنها موقوفة في العنبر رقم ثلاثة بسجن إفين. و كان من المقرر أن تمثل جِلفيه جواهري أمام المحكمة الثورية في الثامن عشر من كانون الأول، لدى محاكمة خمس مدافعات عن حقوق الإنسان، الأمر الذي يتصل بمشاركتها في تظاهرة جرت يوم الرابع من آذار 2007.
في السابع عشر من تشرين الثاني 2007، حضرت مريم حسين خاه إلى أحد فروع المحكمة الثورية في طهران بعد أن استُدعيت للاستجواب. و أُخبرت بأن عليها أن تعود في اليوم التالي، و تم اعتقالها و أخذها إلى العنبر رقم ثلاثة في سجن إفين بطهران، حيث لا تزال قيد التوقيف. و بالإضافة إلى قيامها بالكتابة في الموقع الإلكتروني لحملة المساواة، فإن مريم حسين خاه عضو في مركز النساء الثقافي، و هو منظمة تأسست عام 2001 من أجل تعزيز حقوق النساء الإنسانية و السياسية. و قد قامت السلطات بإغلاق مركز النساء الثقافي قبل أيام من اعتقال مريم حسين خاه.
وفقاً لمعلومات تم تلقيها، فقد وُجهت إلى المدافعتين عن حقوق الإنسان كلتيهما اتهامات بـ "إزعاج الرأي العام"، و "القيام بدعاية مناهضة للنظام"، و "نشر الأكاذيب"، فيما يتصل بمقالات نُشرت على مواقع إلكترونية. و لم يُسمح لأي من السيدتين بالاتصال بمحاميهما، و لم يُسمح لمحاميهما بالتواجد أثناء التحقيق معهما في المحكمة الثورية.
و تجيء هذه الاعتقالات الأخيرة في الوقت الذي لا تزال فيه مدافعتان أخريان عن حقوق الإنسان، هما روناك صفازاده و هانا عابدي، موقوفتان في مدينة صنَنداج، بمقاطعة كردستان، دون السماح لهما بتلقي الزيارات من محاميهما أو عائلاتهما. و كلتا المدافعتين عن حقوق الإنسان مُحتجزتان في سجن أمني تديره قوات الأمن في مقاطعة كردستان. و لم تعد روناك صفازاده تخضع للتحقيق، و سُمح لها بإجراء عدد من المكالمات الهاتفية. و كانت مؤسسة الخط الأمامي قد خاطبت السلطات الإيرانية بشأن اعتقال روناك صفازاده في الثاني عشر من تشرين الأول 2007.
إن اعتقال و توقيف المدافعات الأربع عن حقوق الإنسان متصل على نحو مباشر بعملهن المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما نشاطاتهن في حملة المليون توقيع – الحملة من أجل المساواة. و قد اعتُقلت أكثر من أربعين مدافعة عن حقوق الإنسان نتيجة لنشاطاتهن السلمية ضمن إطار الحملة، من مثل جمع التواقيع التي ينوين عرضها على برلمان جمهورية إيران الإسلامية، و كتابة المقالات و نشرها على الموقع الإلكتروني للحملة. تعرضت بعض المدافعات عن حقوق الإنسان إلى الاستهداف، و اعتُقلن بموجب اتهامات لا تتصل مباشرة بالحملة، غير أن التحقيق معهن قد انصب إلى حد كبير على نشاطاتهن المتعلقة بالحملة.

Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.