بروكسل: مؤسسة الخط الأمامي تصدر تقريراً عن وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران

بمناسبة انعقاد اللقاء البرلماني الأوروبي الإيراني المشترك للمرة الثانية، بين السابع و التاسع من كانون الأول 2007، أصدرت مؤسسة الخط الأمامي تقريراً يتناول وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران. و تقرير مؤسسة الخط الأمامي هذا لمحةٌ عامة عن وضع المدافعين الإيرانيين عن حقوق الإنسان، الذين لا يزالون ضحايا الاعتقال التعسفي، الاحتجاز الانفرادي، و إساءة المعاملة و التعذيب أثناء التوقيف.

معلومات إضافية


أُرسل في 7 كانون الأول 2007
لا يزال المدافعون الإيرانيون عن حقوق الإنسان ضحايا الاعتقال التعسفي، الاحتجاز الانفرادي، و إساءة المعاملة و التعذيب أثناء التوقيف. و المدافعون عن حقوق الإنسان الذين ينتمون إلى الأقليات العرقية، من مثل المدافعين الأذربيجانيين و الأكراد عن حقوق الإنسان؛ معرَّضون إلى خطر التعذيب أثناء سجنهم. و ما برحت المنظمات غير الحكومية تواجه صعوبات في التسجيل و الحصول على ترخيص ممارسة أعمالها، و قد أُغلق عدد من منظمات حقوق الإنسان من قبل السلطات الإيرانية.
لا زال المدافعون عن حقوق الإنسان معرَّضين للتوقيف دون أن يتم توجيه أي اتهامات إليهم لفترات أطول من تلك التي يسمح بها القانون. و كثيراً ما يتم توقيفهم في القسم 209 من سجن إفين، و يُحتجزون انفرادياً لفترات طويلة.
و لا يحصل المدافعون عن حقوق الإنسان المعرضون للأخطار على الرعاية الطبية الملائمة، و لا يتمكنون كذلك من الاتصال بمحاميهم و أفراد عائلاتهم. و لا زالت التقارير حول اختفاء المدافعين عن حقوق الإنسان ترد. و يواجه المدافعون عن حقوق الإنسان ممن يتم تقديمهم إلى المحاكمة محاكمات غير عادلة و وقائع قضائية مجحفة. في عام 2007، استهدفت السلطات على وجه التحديد المدافعين عن حقوق النساء، و المدافعين الأذربيجانيين عن حقوق الإنسان، و النشطاء الطلابيين.
يُرجى الاطلاع على ملف البي دي إف المرفق لقراءة النص الكامل لهذا التقرير.

المرفقالحجم
تقرير الخط الأمامي حول وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.pdf279.49 كيلوبايت