أوزبكستان: تعرُّض إختيور هامروييف، المدافع عن حقوق الإنسان، إلى الضرب العنيف أثناء احتجازه

إختيور هامروييف

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تواتر تقارير عن إصابات تعرَّض إليها إختيور هامروييف، المدافع عن حقوق الإنسان، و تمديد الحكم بالسجن الصادر بحقه لسبعة أشهر إضافية. و إختيور هامروييف عضو في جمعية أوزبكستان لحقوق الإنسان، و نجل باهتيور هامروييف، رئيس فرع جيزاك الإقليمي لجمعية أوزبكستان لحقوق الإنسان. و يقضي إهتيور هامروييف حالياً فترة احتجاز في السجن 64/78 في مقاطعة جيزاك.

معلومات إضافية


أُرسل في 6 كانون الأول 2007
في الثلاثين من تشرين الثاني 2007، تلقى باهتيور هامروييف اتصالاً هاتفياً من أحد حراس السجن الذي رفض الإفصاح عن اسمه، و فيه أُخبر بأن الحارس قد شهد قيام حراس السجن، ليلة 29 تشرين الثاني 2007، بإيقاظ إختيور هامروييف، و أخذه إلى غرفة أخرى. و ذكر أن الحراس حاولوا إكراهه على توقيع بيان يدين فيه استخدامه للغة يُحظر استخدامها إزاء أحد موظفي السجن. و لدى رفض إختيور هامروييف القيام بذلك، فإنه تعرَّض إلى الضرب العنيف، و وفقاً لحارس السجن ذاك، فإنه تعمد طعن نفسه في بطنه كشكل من أشكال الاحتجاج، على الرغم من أن كيفية حصوله على السكين ليست أمراً معلوماً.
ذُكر أيضاً أن إختيور هامروييف قد أُدخل المستشفى بسبب الإصابات التي لحقت به، و ليس محل تواجده الحالي معروفاً، و على الرغم من محاولات عائلته المتعددة للحصول على معلومات بشأن وضعه الصحي و موقعه، إلا أنها لم تتلقَّ أي جواب. و قد قدَّم باهتيور هامروييف كناشدةً رسمية إلى مكتب المدعي العام في جيزاك. و قد تم تمديد الحكم الصادر بحق إختيور هامروييف لسبعة أشهر إضافية بعد هذه الحادثة، الأمر الذي قد يكون مرتبطاً بالشكوى التي رفعها مؤخراً احتجاجاً على المزاعم الموجَّهة إليه، لمنعه من نيل العفو.
اعتُقل إختيور هامروييف في 25 أيلول 2006، و وُجِّهت إليه اتهامات بموجب المادة 277 (2) الفقرة ز من قانون العقوبات المتعلقة بالتخريب، و صدر بحقه حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات. و منذ ذلك الحين، ذُكر انه تعرَّض إلى إساءة المعاملة و التعذيب. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال إختيور هامروييف و إدانته و تمديد فترة سجنه الذي صدر مؤخراً قد يكون متصلاً بعمله في الدفاع عن حقوق الإنسان و الانتقادات التي وجهها والده إلى الحكومة الأوزبكية، و أن هذه الأحداث الأخيرة قد تشكِّل جزءاً من حملة مستمرة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في أوزبكستان.

Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.