السودان: مضايقات لصحفيين و مدافعين عن حقوق الإنسان في الخرطوم

مؤسسة الخط الأمامي قلقة بعد تواتر تقارير عن قيام مصلحة الأمن الوطني السودانية، يوم 21 تشرين الثاني 2007، بمضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان: عامر محمد سليمان، رئيس مركز الخرطوم لحقوق الإنسان، و مشاعر عبد الله عمر، المسؤولة المالية في المنظمة. و استُجوِب كل من مديحة عبد الله و الدكتور نجيب نجم الدين من قبل مصلحة الأمن الوطني السودانية في اليوم ذاته. و مديحة عبد الله صحفية تعمل لدى صحيفة الأيام اليومية، التي تعرضت إلى رقابة متكررة، و كان الدكتور نجيب نجم الدين في السابق منسِّقاً للمنظمة السودانية لمناهضة التعذيب.

معلومات إضافية


أُرسل في 4 كانون الأول 2007
صباح يوم الحادي و العشرين من تشرين الثاني 2007، وصل اثنان من عناصر القسم السياسي لمصلحة الأمن الوطني السودانية إلى المقر الرئيسي لمركز الخرطوم لحقوق الإنسان، و أمرا عامر محمد سليمان و مشاعر عبد الله عمر بمرافقتهما إلى مكاتب مصلحة الأمن الوطني السودانية الواقعة شمال الخرطوم، حيث تم استجوابهما حول الشؤون المالية و الإدارية للمنظمة، و توقيفهما إلى الساعة الثامنة و النصف مساءاً تقريباً. و في اليوم ذاته، تم استجواب كل من مديحة عبد الله و الدكتور نجيب نجم الدين في مكاتب مصلحة الأمن الوطني السودانية. و أُمر عامر محمد سليمان و نجيب نجم الدين بالعودة في اليوم التالي للخضوع للاستجواب مع مشاعر عبد الله عمر، التي كانت قد أُوقفت يوماً كاملاً قبل أن يُطلب إليها الكشف عن سجلات بالحسابات المصرفية العائدة إلى مركز الخرطوم لحقوق الإنسان.
و يجيء استجواب عامر محمد سليمان و مشاعر عبد الله عمر و مديحة عبد الله و نجيب نجم الدين بعد حادثة مشابهة تتعلق بفيصل الباجر، عضو المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب، و لمياء الجيلي أبو بكر، و هي عضو بمركز الخرطوم لحقوق الإنسان، و صباح محمد آدم، الصحفية العاملة لدى صحيفة الأيام اليومية المستقلة، التي استُدعيت للاستجواب يومي السادس و السابع من تشرين الثاني 2007. و استُجبوا حول الهيكلية المالية و الإدارية لمنظماتهم.
مؤسسة الخط الأمامي قلقة من أن مصلحة الأمن الوطني السودانية إنما تستهدف عامر محمد سليمان و مشاعر عبد الله عمر و مديحة عبد الله و نجيب نجم الدين بسبب نشاطاتهم السلمية في الدفاع عن حقوق الإنسان، و تخشى من أن المعاملة التي تعرضوا إليها مؤخراً ربما تشكِّل جزءاً من حملة مستمرة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في السودان.

Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.