دبلن: مدافعون عن حقوق الإنسان يعلنون دعمهم للممثلة الخاصة، هينا جيلاني

ناشدت ممثلة الأمم المتحدة الخاصة لشؤون المدافعين عن حقوق الإنسان، المهددة بالإقامة الجبرية في باكستان، مؤسسة الخط الأمامي، و ملتقى دبلن للمدافعين عن حقوق الإنسان الذي انعقد في دبلن بين 22 و 24 تشرين الثاني 2007؛ تقديم الدعم لها. و كانت السلطات الباكستانية قد أصدرت مذكرة اعتقال بحقها، و ظلت الشرطة محيطة بمنـزلها إلى وقت قريب.

معلومات إضافية


أُرسل في 27 تشرين الثاني 2007
وجَّهت هينا جيلاني، ممثلة الأمم المتحدة الخاصة لشؤون المدافعين عن حقوق الإنسان، مناشدةً دراماتيكية إلى مؤتمر مؤسسة الخط الأمامي المنعقد في دبلن، بالنيابة عن المحامين و المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يقبعون حالياً في السجن بباكستان.
و في اتصال هاتفي مباشر بالمؤتمر من لاهور، قالت السيدة جيلاني: "إنني أدعوكم أيها الزملاء من مجتمع حقوق الإنسان إلى أن تجهروا بالمطالبة بقيام المجتمع الدولي بتحرك فوري من أجل ضمان إطلاق سراح المحامين و المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين حالياً في باكستان، و الذين يُحتجز كثير منهم انفرادياً و يتعرضون إلى التعذيب".
و قد أصدر المدافعون المئة و العشرون عن حقوق الإنسان ، الذين قدموا من أكثر من ثمانين بلداً إلى دبلن للمشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة الخط الأمامي الذي انعقد في قلعة دبلن؛ رسالة الدعم التالية:
رسالة دعم لهينا جيلاني
نحن، المشاركون في ملتقى دبلن الرابع للمدافعين عن حقوق الإنسان، نعرب عن دعمنا القلبي للمدافعة عن حقوق الإنسان، هينا جيلاني، في سياق حملة التعقب العنيفة الجارية في باكستان.

لقد أفضت حالة الطوارئ في باكستان إلى عزل أعضاء رئيسيين في سلك القضاء بالإضافة إلى اعتقال مئات المدافعين عن حقوق الإنسان، و الذين تعرَّض الكثيرون منهم إلى التعذيب.

كمدافعين عن حقوق الإنسان آتين من جميع أنحاء العالم، فإننا نرسل أيضاً رسالة دعم، صداقة و تضامن إلى جميع المدافعين الباكستانيين عن حقوق الإنسان، و القضاة و المحامين الذين اعتُقلوا، و تعرَّضوا إلى إساءة المعاملة أو العزل من مناصبهم بموجب الأحكام العرفية. إننا ندعو السلطات الباكستانية إلى أن توقف على الفور مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان، و أن ترُدَّ سيادة القانون و استقلال القضاء.

نحن، المدافعون عن حقوق الإنسان، المناضلون من أجل الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، نعرب عن تأييدنا لرسالة هينا جيلاني إلى هذا المؤتمر، و التي فيها طالبت بالعودة إلى حرية التعبير، الاجتماع و التجمع، و التمتع بهذه الحقوق التي هي في صميم عملنا اليومي.

إن المدافعين عن حقوق الإنسان هم الفاعلون الأساسيون في التغيير الاجتماعي، و هم الذين يضمنون مستقبلاً قائماً على الحقوق الإنسانية الأساسية. إن هذا سيتحقق فقط إذا جرى الإنصات إلى المدافعين عن حقوق الإنسان، و إشراكهم و – قبل كل شيء – احترامهم.