logo
Published on الخط الأمامي (http://www.frontlinedefenders.org/ar)

دبلن: مؤسسة الخط الأمامي و ذي بودي شوب تطلقان حملةً وطنية من أجل حماية المدافعين عن حقوق الإنسان

By souhad
تم الإنشاء 2007/11/20 - 14:27

الخط الأمامي، المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، بالاشتراك مع ذي بودي شوب – أيرلندا، تطلق حملة تحرك تحت عنوان "احمِ واحداً تُمكِّن الآلاف"، لإيقاف مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان. يوم الإثنين، 19 تشرين الثاني، في الساعة الواحدة ظهراً، أطلقت مؤسسة الخط الأمامي و ذي بودي شوب في متجر ذي بودي شوب الكائن في شارع غرافتون، حملتهما المشتركة لضمان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان. و سيتحدث السيناتور ديفيد نوريس في حفل الإطلاق، مسلطاً الضوء على الكيفية التي يعرض فيها المدافعون عن حقوق الإنسان، بمن فيهم المدافعون عن حقوق مثليي الجنس، حياتهم إلى الخطر بشكل يومي، في معرض دفاعهم عن حقوق الآخرين.
سيقوم مجموعة من المدافعين عن حقوق المثليين من الجنسين و متحولي الجنس بالانضمام إلى مؤسسة الخط الأمامي، إذ وجهت إليهم دعوة إلى دبلن للمشاركة في ورشة عمل تدريبية بخصوص الأمن الشخصي، كجزء من مؤتمر دولي تنظمه مؤسسة الخط الأمامي. و ستسلط الحملة الضوء على اثني عشر حالةً من مختلف أنحاء العالم – تجدون أدناه تفاصيل لبعضها.
من بين المدافعين عن حقوق الإنسان الذين سيكونون حاضرين دوني ريس، و هو مدافع عن حقوق المثليين من الجنسين و متحولي الجنس و مدير منظمة حقوق المثليين من الجنسين و متحولي الجنس المدعوَّة "آركولريس" من هندوراس. بينما كان يرافق زميلاً له إلى موقف سيارات الأجرة في وسط تيجوكيكالبا، بهندوراس، اعتُقل دوني ريس، و تعرض إلى الضرب و الاعتداء على أيدي عناصر في الشرطة، في آذار 2007.
بدءاً من يوم الإثنين، سيكون المتسوقون لدى متاجر ذي بودي شوب في جميع أنحاء جزيرة أيرلندا قادرين على التحرك مباشرة حيال قضايا المدافعين عن حقوق الإنسان في ست دول، بمن فيهم دوني ريس، ممن يتعرضون حالياً إلى المضايقة، التوقيف أو التهديد، نتيجة لعملهم السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان.
في كل متجر، سيتواجد مركز للتحركات يمكن للمتسوقين فيه أن يقوموا بالتوقيع على بطاقات بريدية سيتم إرسالها إلى السلطات المعنية، حاثةً إياها على اتخاذ إجراءات فورية لوقف مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في صربيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، هندوراس، إيران، بابوا الغربية، و أوزبكستان. ستقوم مؤسسة الخط الأمامي بجمع هذه البطاقات و تسليمها إلى السلطات في كل دولة. معلومات عن الحالات الخمس الأخرى التي تركز عليها الحملة:

مُعتبر طاجيباييفا، أوزبكستان.

أسست مُعتبر طاجيباييفا نادي القلوب النارية في أوزبكستان للدفاع عن حقوق النساء. اعتُقلت في تشرين الأول 2005 بينما كانت متجهة إلى أيرلندا للمشاركة في أعمال مُلتقى دبلن الثالث للمدافعين عن حقوق الإنسان، الذي تنظمة مؤسسة الخط الأمامي، و صدر بحقها حكم بالسجن لثماني سنوات بتهم ملفَّقة. منذ اعتقالها، حُرمت على نحو متكرر من الحصول على الرعاية الطبية و من التمثيل القانوني، و من الاتصال بعائلتها، و احتُجزت في الحبس الانفرادي في مناسبات عدة.

جوستين ماسيكا بيهامبا، جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تعمل جوستين ماسيكا بيهامبا في كيفو الشمالية، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في توثيق حالات العنف الجنسي ضد النساء و الأدلة الخاصة بجرائم الحرب. في 18 أيلول 2007، قام ستة رجال مسلحين يرتدون الزي العسكري باقتحام منـزل جوستين، و قاموا بتقييد أفراد عائلتها، و اعتدوا على إحدى بنـتيها و ركلوا الأخرى في وجهها. و على الرغم من أن سائق جوستين و إحدى ابنـتيها كانا قادرَين على التعرف على أربعة من المرتكبين الذين شاركوا في الاعتداء، إلا أن أحداً منهم لم يُعتقل بعد.

بيجانا كوفاسيفيك فوكو، صربيا.

بيجانا كوفاسيفيك فوكو مديرة YUCOM و هي منظمة حقوق إنسان في صربيا. عملت بيجانا كوفاسيفيك فوكو بلا كلل للمساعدة في تقديم مجرمي الحرب في صربيا إلى العدالة، و تعرضا نتيجة لذلك إلى الإهانة و الاعتداء و تشويه السمعة من قبل قطاعات في الحكومة و الإعلام في ضربيا. و يتعرض مدافعون عديدون آخرون عن حقوق الإنسان في صربيا إلى أشكال مماثلة من المضايقة و الإساءة.

يان كريستيان وارينوسي، بابوا الغربية.

يان كريستيان وارينوسي هو المدير التنفيذي لمعهد البحث و التحليل و التنمية للمساعدة القانونية في بابوا الغربية، الذي يقوم بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان. في حزيران 2007، التقى يان كريستيان وارينوسي بالسيدة هينا جيلاني، ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المدافعين عن حقوق الإنسان، أثناء زيارتها الرسمية إلى إندونيسيا. و منذئذ، تعرض إلى مضايقات و إزعاجات متكررة.

صالح كمراني و سعيد متينبور، إيران.

المحامي صالح كمراني و الصحفي سعيد متينبور موقوفان حالياً في القسم 209 بسجن إفين، طهران. و كان كل من صالح كمراني و سعيد متينبور ناشطين في الدفاع عن حقوق الأقلية الأذربيجانية في إيران. في 18 آب 2007، اعتُقل صالح كمراني و تمت مصادرة جهاز الحاسوب العائد له و وثائق شخصية. و لم يتمكن منذ 21 آب 2007 من الاتصال بعائلته أو محاميه. و اعتُقل سعيد متينبور في مدينة زِنجان الشمالية الغربية يوم 25 أيار 2007. و منذ اعتقاله، تعرَّض إلى التعذيب و إساءة المعاملة. و لم يتم توجيه اتهامات إلى أي من صالح كمراني و سعيد متينبور، كما لم يتم تقديمهما إلى المحاكمة و لا تمكنا من الاتصال بمحامٍ.
لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال برئيس القسم الإعلامي لدى مؤسسة الخط الأمامي، جيم لوغران:
Tel +353 (0)1 2123750
mobile +353 (0)879377586
jimloughran@frontlinedefenders.org

تجدون تفاصيل كاملة عن هذه الحملة على الموقع الإلكتروني لمؤسسة الخط الأمامي
www.frontlinedefenders.org


Source URL:
http://www.frontlinedefenders.org/ar/node/1196