logo
Published on الخط الأمامي (http://www.frontlinedefenders.org/ar)

تونس: الاعتداء على المدافع عن حقوق الإنسان، عبد الرؤوف عيادي

By souhad
تم الإنشاء 2007/11/15 - 18:24

مؤسسة الخط الأمامي قلقة بشأن السلامة الجسدية لعبد الرؤوف عيادي، بعد تعرضه للاعتداء من قبل عناصر في الشرطة التونسية في الأول من تشرين الثاني 2007. قام أعضاء في قوات الأمن بمنع عبد الرؤوف عيادي من زيارة محاميه محمد النوري، المضرب عن الطعام حالياً. لقد قاموا بتقييد عبد الرؤوق عيادي و إلقائه أرضاً، ثم باشروا توجيه الإهانات إليه قائلين إنه خائن، و أنه كان "مباعاً للولايات المتحدة". ثم أعلنوا للحشد من المتفرجين أن عبد الرؤوف عيادي كان لصاً.

معلومات إضافية


أُرسل في 6 تشرين الثاني 2007
عبد الرؤوف عيادي عضو سابق في مجلس نظام المحامين و الأمين العام السابق للمجلس الوطني للحريات في تونس. و هو أحد المحامين البارزين المدافعين عن مئات الشباب الذين اعتُقلوا و أوقفوا و اتهموا بموجب قانون مكافحة الإرهاب. و ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء جسدياً على عبد الرؤوف عيادي من قبل عناصر في الأمن التونسي.
منذ عام 2000، استُهدف عبد الرؤوف عيادي من قبل السلطات بسبب نشاطاته السلمية في مجال حقوق الإنسان. و كان مكتبه خاضعاً لمراقبة مستمرة من قبل عناصر شرطة في ملابس مدنية، تلقوا تعليمات بمضايقة موكليه. في حزيران 2006، تم إخراجه من منـزله دون أي سند قانوني، بتوجيه من وزارة العدل و حقوق الإنسان.
في 14 نيسان 2007، تعرَّض عبد الرؤوف عيادي للركل العنيف من قبل أحد عناصر مركز شرطة باب بنيت في تونس العاصمة. و كان عبد الرؤوف عيادي يستعد للدفاع عن مجموعة من الشباب الذين وُجِّهت إليهم اتهامات بموجب قانون مكافحة الإرهاب، أمام الغرفة الجنائية الرابعة لمحكمة بداية تونس. و منعه ضباط شرطة من دخول الحجرة حيث كان من المقرر أن يمثل للدفاع عن موكليه. في 12 تموز 2007، اتُّهم عبد الرؤوف عيادي بالاعتداء جسدياً على رئيس مركز شرطة باب بنيت. و بُدأت الوقائع القضائية بعد قيام عبد الرؤوف عيادي بتقديم شكوى بخصوص تعرضه للاعتداء الجسدي من قبل ضابط شرطة في مركز الشرطة ذاته في 14 نيسان 2007. و لا تزال الدعوى المقامة ضده محل نظر.
في 7 تموز 2007، بعد أسبوع من تلقيه صورة ملفَّقة تسيء لزوجته و أسطوانة دي في دي، ذهب عبد الرؤوف عيادي إلى مركز شرطة في شارع شارل ديغول للتقدم بشكوى. و منع ضابط شرطة عالي الرتبة ضابطاً آخر من استلام الشكوى. و تم العبث بمحتويات السيارة العائدة إلى عبد الرؤوف عيادي و زوجته في أكثر من مناسبة.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن عبد الرؤوف عيادي كان ضحية حملة من الاعتداءات الجسدية، المضايقات و الاتهامات القضائية الملفقة، التي توجها السلطات التونسية، بسبب دفاعه عن حقوق الرجال الذين وُجهت إليهم اتهامات بموجب قانون مكافحة الإرهاب. مؤسسة الخط الأمامي قلقة بشأن السلامة الجسدية لعبد الرؤوف عيادي و عائلته.


Source URL:
http://www.frontlinedefenders.org/ar/node/1190