مؤسسة الخط الأمامي قلقة بشأن قيود التنقل المفروضة على المدافعة عن حقوق الإنسان، الغالية دجيمي، من قبل السلطات المغربية. في الثاني عشر من تشرين الأول 2007، قامت السلطات المغربية بمنعها من مغادرة المغرب لحضور اجتماعات مع منظمات دولية متعددة، بما في ذلك مؤتمر مرتقب لمؤسسة الخط الأمامي في دبلن من 22 إلى 24 تشرين الثاني 2007. و الغالية دجيمي هي نائب رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة المرتكبة من قبل الدولة المغربية.
معلومات إضافية
أُرسل في 1 تشرين الثاني 2007 في الثاني عشر من تشرين الأول 2007، رفض طلب الغالية دجيمي للحصول على "تصريح بمغادرة البلاد" من قبل موظِّفها مدير قسم الزراعة الإقليمي بالعيون. و "التصريح بمغادرة البلاد" وثيقة على كل موظف مدني الحصول عليها ليتمكن من السفر خارج البلاد. و يبدو أن مدير قسم الزراعة الإقليمي بالعيون لم يقدِّم تبريراً لقراره و قام بمصادرة جميع الوثائق التي استصدرتها الغالية دجيمي للتقدم بطلب الحصول على "تصريح بمغادرة البلاد". و كان من المقرر أن تبدأ إجازتها السنوية في الخامس عشر من تشرين الأول و أن تنتهي في السادس و العشرين من تشرين الثاني عام 2007. و كانت تنوي السفر إلى فرنسا خلال إجازتها السنوية بدعوةٍ من منظمة العفو الدولية، وإلى أيرلندا لحضور فعاليات ملتقى دبلن للمدافعين عن حقوق الإنسان الذي تنظمه مؤسسة الخط الأمامي في دبلن من 22 إلى 24 تشرين الثاني 2007. و تنوي الغالية دجيمي إعادة التقدم بطلب للحصول على تصريح بمغادرة المغرب بحيث تتمكن من حضور مؤتمر مؤسسة الخط الأمامي. ترى مؤسسة الخط الأمامي أن رفض منح الغالية دجيمي "تصريحاً بمغادرة البلاد" إنما يتصل بعملها السلمي و المشروع في مجال حقوق الإنسان و نشاطات زملائها المماثلة. في نيسان 2007، قامت الغالية دجيمي بزيارة البرلمان الأوروبي في بروكسل، حيث أدانت علناً انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل الدولة المغربية في الصحراء الغربية. و على نحو مشابه، حضر كلٌ من دحا رحموني و محمد ميارا، عضوَي الجمعية الصحراوية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة المرتكبة من قبل الدولة المغربية، الجلسة السادسة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي انعقد بين 10 و 28 من أيلول 2007 في جنيف. و أدلى عضوا الجمعية الصحراوية كلاهما بشهادات عن وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. و لم تعترف السلطات المغربية رسمياً بالجمعية الصحراوية ، و تعرض أعضاؤها للاعتقال و التهديد و إساءة المعاملة. و يقبع ثلاثة من أعضاء الجمعية الصحراوية، هم إبراهيم صبَّار، و أحمد سباعي، و محمد التهليل، في السجن حالياً. عام 1997، كانت الغالية دجيمي ضحية اختفاء قسري دام لثلاثة سنوات و سبعة أشهر. و هي حالياً ضحية مضايقات مستمرة في مكان عملها. و منذ عام 1996، تعرض وضعها الوظيفي للتأثير على الرغم من اجتيازها امتحاناً داخلياً بنجاح. ترى مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف الغالية دجيمي إنما يجيء كنتيجة مباشرة لعملها السلمي و المشروع في مجال حقوق الإنسان. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن رفض منح الغالية دجيمي "تصريحاً بمغادرة البلاد" إنما يمثل محاولة أخرى من جانب السلطات المغربية لمنع أعضاء الحمعية الصحراوية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل الدولة المغربية من مزاولة نشاطاتهم المتعلقة بحقوق الإنسان.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.