بروكسل: مقترحات بشأن التقييدات المفروضة على حرية تنقل المدافعين عن حقوق الإنسان و ناشطي المجتمع المدني الفلسطينيين
يشكل لقاء اللجنة الفرعية الخاصة بالحوار السياسي و التعاون بين الاتحاد الأوروبي و إسرائيل فرصة فريدة لقيام الاتحاد الأوروبي بإثارة القضايا الفردية للمدافعين عن حقوق الإنسان الذي يواجهون الأخطار لدى السلطات الإسرائيلية. و ترغب مؤسسة الخط الأمامي في لفت الانتباه على وجه التحديد إلى التقييدات المفروضة على حرية تنقل المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
معلومات إضافية
مؤسسة الخط الأمامي قلقة إزاء استمرار التقييدات الشديدة المفروضة على حرية تنقل المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان. لقد تعرَّض المدافعون عن حقوق الإنسان الساعين إلى حماية و تعزيز حقوق الإنسان في قطاع غزة، الضفة الغربية و القدس إلى مستويات متصاعدة من المضايقة في أثناء قيامهم بعملهم، و لا سيما منذ أيلول 2000.
وفقاً لتقارير تلقتها مؤسسة الخط الأمامي، فإن هذا الوضع قد ازداد سوءاً عام 2007، بسبب سياسة الإغلاق و نقاط التفتيش الإسرائيلية. منذ عام 2002، كان من شأن قيام إسرائيل ببناء الجدار العازل أن يؤدي إلى تكثيف القيود المفروضة على حرية تنقل المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. و أفضت تطورات سياسية طرأت مؤخراً داخل قطاع غزة و ردود فعل السلطات الإسرائيلية إلى المـزيد من التقييد على حرية المدافعين عن حقوق الإنسان في التنقل.
ترغب مؤسسة الخط الأمامي في التأكيد على الدور الأساسي الذي يقوم به المدافعون عن حقوق الإنسان – من كلا الجانبين – في تسهيل حل عادل و دائم للصراع. إن المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينيين و الإسرائيليين أصوات أساسية من أجل إحقاق السلام و العدالة في المنطقة. و قد تزامن إقصاؤهم المـتزايد مع ارتفاعٍ موازٍ في العسكرة المحلية و التطرف.
إن مؤسسة الخط الأمامي قلقة من أن عزلة المدافعين عن حقوق الإنسان كانت ذات تأثير مباشر على كل من المجتمع الفلسطيني و الإسرائيلي من خلال الانتقاص من مصداقية هذه القوى التي ترتفع أصواتها دفاعاً عن حقوق الإنسان و الديمقراطية، و الانتقاص بالتالي من تأثير عملهم.
معبر إيريز| المرفق | الحجم |
|---|---|
| Submission to EU & Israel Dialogue.pdf | 107.1 كيلوبايت |