زيمبابوي: اعتقال و توقيف مدافعين عن حقوق الإنسان

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تواتر تقارير عن اعتقال و توقيف كلٍ من إيزاك تيفيتيف، أمين فرع غويرو من مؤتمر زيمبابوي لنقابات العمال، و ريزون نغوينيا، و أمبروز سيبيندي، و مايكل كاندوكوتو، و تنسون موتشيفا، و جستيس مونتشيني، و إليوت موبوشي، و ويلمور ماكيور، و تافارا تاوِنغاهاما، أعضاء مؤتمر زيمبابوي لنقابات العمال، بالإضافة إلى ماغودونغا ماهلانغو، عضو منظمة انهضن يا نساء زيمبابوي، بين الثالث عشر و الثامن عشر من أيلول 2007.

معلومات إضافية


أُرسل في 22 تشرين الأول 2007
في الثامن عشر من أيلول 2007، اعتُقل إيزاك تيفيتيف من قبل عناصر شرطة في غويرو. وفقاً لتقارير، فإنه لا يزال قيد الاحتجاز و مُنع من الاتصال بمحاميه. و اعتُقل في اليوم نفسه كلٌ من ريزون نغوينيا و أمبروز سيبيندي و ماغودونغا ماهلانغو، و تم توقيفهم في مركز شرطة بولاوايو. و أُفرج عن ريزون نغوينيا و أمبروز سيبيندي دون توجيه اتهامات إليهما في اليوم التالي. و بقيت ماغودونغا ماهلانغو رهن التوقيف، و أُمرت بالمثول أمام المحكمة في 27 أيلول 2007. و لم تُوجَّه إليها أية اتهامات رسمية حتى الآن.
في السابع عشر من أيلول 2007، في حوالي الساعة الثانية مساءاً، اعتُقل مايكل كاندوكوتو و تنسون موتشيفا و جستيس مونتشيني في منطقة ووركينغتون بهراري بينما كانوا يوزعون منشورات لحملة "ابقَ بعيداً" [المترجم: احتجاج سلمي ضد حكومة روبرت موغابي في زيمبابوي]. و تذكر تقارير أنهم تعرَّضوا إلى الاعتداء من قبل الضباط الذين قاموا بالاعتقال قبل أن يتم أخذهم إلى مركز شرطة مباريه للتحقيق معهم. و نُقلوا إلى مخفر شرطة هراري المركزي في وقت لاحق من ذلك المساء. و تشجِّع حملة "ابقَ بعيداً" المدنيين على الابتعاد عن أعمالهم لمدة يومين كشكل من أشكال الاحتجاج السلمي ضد سياسات الحكومة. و يُذكر أن الحملة تُدعم من قبل منظمات المجتمع المدني في البلاد.
في الثالث عشر و الرابع عشر من أيلول 2007، اعتُقل كلٌ من إليوت موبوشي و ويلمور ماكيور و تافارا تاوِنغاهاما في مناسبتين منفصلتين، و أُخذوا إلى مركز شرطة ماسفينغو للاستجواب. و تم التحقيق معهم من قبل عناصر من دائرة التحقيق الجنائي، قسم القانون و النظام، و عناصر من تنظيم الاستخبارات المركزي، بخصوص حملة "ابقَ بعيداً". و بعد حوالي ثلاث ساعات، أُطلق سراحهم مع تحذيرهم من مواصلة الحملة. و من المقرر أن يتم الاحتجاج المقبل للحملة في 19 و 20 أيلول 2007.
إن مؤسسة الخط الأمامي قلقة من أن الأحداث المذكورة إنما تتصل مباشرة بعمل مؤتمر زيمبابوي لنقابات العمال و منظمة انهضن يا نساء زيمبابوي في الدفاع عن حقوق الإنسان، و أنها تشكل جزءاً من الحملة المستمرة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في زيمبابوي.

Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.