إيران: أعضاء في حملة المليون توقيع يتعرضون إلى إساءة المعاملة أثناء توقيفهم

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرض أعضاء في حملة المليون توقيع إلى إساءة المعاملة أثناء توقيفهم. صبيحة الرابع عشر من أيلول 2007، اعتُقل على نحو عنيف خمسة و عشرون مدافعاً عن حقوق الإنسان، جميعهم أعضاء في حملة المليون توقيع، من بينهم أربعة عشر سيدة و أحد عشر رجلاً.تم الإفراج عن جميع هؤلاء الموقوفين في وقت لاحق. و المدافعون الخمسة و العشرون عن حقوق الإنسان هم جميعاً ناشطون في مجال حقوق العامل.

معلومات إضافية


أُرسل في 18 أيلول 2007
كان المدافعون الخمسة و العشرون عن حقوق الإنسان قد اجتمعوا لحضور ورشة تعليمية حول حقوق النساء في منـزل رضا دولة شاه في خُرام أباد. وفقاً للتقارير، فقد قام عشرة ضباط شرطة مسلحين من بينهم ثلاثة نساء بمقاطعة الجلسة في حوالي الحادية عشرة و أربعين دقيقة صباحاً، و باشرت العناصر من النسوة بضرب بهمان آزادي ببنادقهن. و تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، ذكوراً و إناثاً. ثم أُخذوا إلى حجرات منفصلة حيث أُجبروا على خلع ملابسهم قبل الخضوع إلى التفتيش الجسدي. دامت هذه المحنة لساعة، تعرض خلالها أولئك المدافعون عن حقوق الإنسان إلى الضرب، و الإساءة اللفظية و الاستجواب. أُخذت المجموعة من ثم إلى خارج المنـزل، حيث واجهوا سيلاً من الإهانات ألقاها حشد من المتفرجين الذين قيل إنهم أُخبروا بأن المدافعين عن حقوق الإنسان كانوا قيد الاعتقال لانغماسهم في أفعال "فسوق و غواية".
تم نقل المدافعين الخمسة و العشرين عن حقوق الإنسان إلى مركز شرطة محلي. و أُجبرت النساء الأربعة عشر في المجموعة على الانتظار لعدة ساعات في أروقة مركز الشرطة قبل أن يتم توقيفهن في زنزانتين صغيرتين. و ذُكر أن إحدى النسوة قد عانت من أزمة ربو، غير أنها لم تحظَ بالرعاية الطبية. في حوالي الساعة الثالثة مساءاً، اقتيدت النساء لاستجوابهن. و سُئلن عن عملهن و عن حملة المليون توقيع و عن الكيفية التي بها عرفن رضا دولة شاه. تم ترحيل النساء إلى مكاتب وزارة الاستخبارات حيث تم استجوابهن على انفراد، و أُجبرن على التوقيع على بيانات خطية يؤكدن فيها أنهن لن يشاركن مستقبلاً في أي لقاءات غير قانونية، وفقاً لأحكام المادة 498 من الدستور. أُطلق سراح اثنين و عشرين مشاركاً عند منتصف الليل في الرابع عشر من أيلول 2007.
غير أن ثلاثة أفراد من المجموعة، هم رضا دولة شاه، و بهمان آزادي و خُسرو نسيمبور، ظلوا قيد التوقيف في مكان غير معروف إلى حين إطلاق سراحهم في السادس عشر من أيلول 2007. و يُفهم من التقارير التي تم تلقيها أن رضا دولة شاه، الذي كان يعاني من انتفاخ العينين، قد جُلب إلى غرفة حيث طلب إليه قاضٍ الاعتراف بشأن شخصيته و معتقداته. و يبدو أن هذا المشهد قد صُوِّر بكاميرا. إن مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية من أن الأحداث المذكورة آنفاً إنما تشكل جزءاً من الحملة المستمرة ضد أعضاء حملة المليون توقيع.

Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.